المؤسسة الوطنية للشباب تحتفل بمرور عام على تأسيسها
احتفلت المؤسسة الوطنية للشباب أمس بمرور عام على تأسيسها. وشهدت الفعالية حضور عدد من القيادات والشخصيات العامة والأكاديمية. كما شارك عدد من شباب المؤسسة في الاحتفال.
وجاءت الفعالية بالتزامن مع الاستعدادات لفعاليات «منتدى مصر 2026». وشكل الاحتفال محطة مهمة في مسيرة المؤسسة خلال عامها الأول.
واستعرضت المؤسسة أبرز مراحل العمل والإنجاز خلال العام الماضي. كما تناولت أهم البرامج والمبادرات التي تم تنفيذها.
وشملت هذه الجهود مجالات التدريب والتأهيل والتمكين. كذلك امتدت إلى العمل التطوعي وصناعة القيادات. وأعلنت المؤسسة، في الوقت نفسه، عن مرحلة جديدة من العمل الشبابي.
وتتمثل المرحلة الجديدة في «البرنامج الوطني للتطوع والتمكين الشبابي». ويحمل البرنامج شعار: «نحو جيل واعٍ.. قادر.. ومؤثر».
حضور قيادات وشخصيات وطنية وعلمية
شهدت فعاليات الاحتفال حضور المستشار عبدالرحمن يوسف، رئيس المؤسسة الوطنية للشباب. كما حضرت الدكتورة نورهان هانئ، نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة .
وشاركت أيضًا النائبة ريم الصاوي، عضو مجلس الشيوخ وعضو مجلس أمناء المؤسسة.
كما حضر الدكتور محمد الكردي، مدير مدرسة الصحوة النفسية العربية. وشارك الدكتور محمد مرسي في فعاليات الاحتفال.
وشهدت المناسبة كذلك حضور الأستاذ عبدالرحمن مسعد أبو الريش، مسؤول الاتصال السياسي بالمؤسسة الوطنية للشباب.
إلى جانب ذلك، شارك عدد من الدكاترة والقامات العلمية والشخصيات العامة. كما حضر مجموعة من شباب المؤسسة.
وعكس هذا الحضور تنوع الخبرات المشاركة في المناسبة. وجمع الاحتفال بين الجانب المؤسسي والعلمي والشبابي.
وفي السياق ذاته، أكد الحضور أهمية التواصل بين الخبرات المختلفة. كما أبرزوا أهمية دعم الأجيال الجديدة وتأهيلها للمشاركة المجتمعية.



عام أول من العمل والإنجاز
استعرضت المؤسسة خلال الاحتفال جانبًا من مسيرتها خلال عامها الأول. كما تناولت جهودها في إعداد الشباب وتأهيلهم.
وركزت المؤسسة منذ تأسيسها على الاستثمار في الإنسان. لذلك اهتمت بالتدريب والتأهيل والتمكين.
كما عملت على اكتشاف الطاقات الشبابية وتنمية مهاراتها. وتهدف هذه الجهود إلى إعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية.
وفي الوقت نفسه، تسعى المؤسسة إلى دعم مشاركة الشباب في العمل العام. كذلك تهتم بتعزيز ثقافة التطوع والمشاركة المجتمعية.



المؤسسة الوطنية للشباب.. عام أول ومسيرة مستمرة
ومع إتمام عامها الأول، أكدت المؤسسة أن الاحتفال ليس مجرد مناسبة للاحتفاء بما تحقق.
بل يمثل بداية لمرحلة جديدة من العمل. وتسعى المؤسسة خلال المرحلة المقبلة إلى توسيع جهودها في دعم الشباب وتأهيلهم.
كما تواصل العمل على تعزيز ثقافة التطوع والمشاركة المجتمعية. وتهدف كذلك إلى إعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية وصناعة التأثير.
وتتكامل هذه الجهود مع أهداف «الملتقى الوطني للنهضة الاقتصادية والدبلوماسية – سفراء الشباب 2030».
ويأتي ذلك في إطار رؤية تستهدف بناء جيل يمتلك الوعي والمهارة. كما تسعى الرؤية إلى تعزيز قدرة الشباب على المشاركة في صناعة المستقبل.
عام مضى من العمل والإنجاز. وفي المقابل، تبدأ مرحلة جديدة من الطموح والعمل.
نحو جيل واعٍ.. قادر.. ومؤثر.



