أزمة حضانة هالي بيري تتصاعد.. ابنها يطلب الشهادة ضدها وشقيقته تدافع عنها
تصاعد النزاع القضائي بين النجمة الأمريكية هالي بيري وطليقها أوليفييه مارتينيز بشأن حضانة ابنهما ماسيو،أزمة حضانة هالي بيري تتصاعد.. ابنها يطلب الشهادة ضدها وشقيقته تدافع عنها
بعدما تقدم الأب بطلب يسمح للطفل بالتحدث أمام المحكمة حول واقعة يدعي تعرضه خلالها لتصرف جسدي مؤذٍ من والدته،
فيما قدمت شقيقته نهلة إفادة تدعم موقف بيري وتنفي مشاهدتها أي اعتداء على أخيها.

ووفقًا للوثائق القضائية، أوضح مارتينيز أن ابنه يرغب في عرض روايته بشأن واقعة تعود إلى 26 سبتمبر الماضي،
معتبرًا أن الاستماع إليه قد يساعد المحكمة على فهم ملابسات الخلاف.
ولا تزال الادعاءات محل نظر قضائي، دون صدور حكم نهائي يحسم صحتها.
في المقابل، نفت هالي بيري الاتهامات من خلال محاميها،
ووصفت الطلب القضائي بأنه لا يستند إلى أساس، كما اتهمت طليقها بمخالفة أوامر قضائية سابقة،
لتتواصل المواجهة القانونية بين الطرفين حول ترتيبات رعاية ابنهما.

قرار مؤقت بشأن الحضانة
وبحسب التقارير، وافق القاضي على إصدار أمر تقييدي مؤقت يشمل بيري وابنها،
مع استمرار التواصل بينهما وتعديل مواعيد الزيارة بدلًا من إيقافها بالكامل.
ومن المقرر أن تنظر المحكمة خلال جلسة لاحقة في استمرار الأمر المؤقت وتحديد الترتيبات المقبلة للحضانة والزيارات.
نهلة تدعم والدتها أمام المحكمة
وفي تطور آخر، قدمت نهلة،
ابنة هالي بيري البالغة 18 عامًا من لاعب كرة القدم السابق غابرييل أوبري،
إفادة لدعم والدتها، أكدت فيها أنها لم تشاهدها تعتدي على ماسيو،
ووصفتها بأنها أم محبة وداعمة وحاضرة في حياة أبنائها.

وتظل الإفادة جزءًا من أوراق القضية، بينما يعود الفصل في الادعاءات المتبادلة إلى المحكمة،
وسط ترقب لما ستسفر عنه الجلسات المقبلة بشأن مستقبل الحضانة.
خلافات مستمرة رغم اتفاق الحضانة
وتزوجت هالي بيري وأوليفييه مارتينيز عام 2013، ورُزقا بابنهما ماسيو في العام نفسه،
قبل انفصالهما عام 2015. واستمرت الإجراءات المتعلقة بالانفصال والحضانة لسنوات،
إلى أن توصلا عام 2023 إلى اتفاق يمنحهما الحضانة القانونية والجسدية المشتركة.
ورغم الاتفاق، استمرت الخلافات بين الطرفين بشأن بعض القرارات المتعلقة بتربية ابنهما،
ولا سيما ما يتصل بتعليمه وصحته ودعمه النفسي.
وفي مايو 2024، اتفقا على الاستعانة بمتخصص في تربية الأبناء للمساعدة في تجاوز خلافاتهما

قبل أن يعود النزاع إلى الواجهة مع طلب مارتينيز تعديل ترتيبات الحضانة،
في مقابل مطالبة بيري بالعودة إلى الترتيبات السابقة.



