عقوبات أمريكية جديدة تستهدف شبكة الشحن الإيرانية
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الأربعاء عقوبات صارمة على شبكة دولية تدعم قطاع الشحن الإيراني. شملت هذه الإجراءات مكتب كارناكيس وكارناكيس للمحاماة في اليونان وبنما بتهمة تقديم الدعم المستمر لطهران. علاوة على ذلك، تستهدف الحملة الجديدة الأنشطة غير القانونية التي تمول الحرس الثوري الإيراني ووكلائه في المنطقة. أكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن واشنطن ستصل إلى كل من يدعم النظام الإيراني. بالمثل، تسعى الإدارة الأمريكية إلى عزل الاقتصاد الإيراني تماما عبر تفكيك أسطول الظل الذي يتهرب من العقوبات. لذلك، كثفت السلطات رقابتها على البنوك الأوروبية وشركات إدارة السفن المتورطة في هذه الأنشطة المشبوهة.

دور مكتب المحاماة في دعم طهران
أسس مكتب كارناكيس وكارناكيس للمحاماة شركات وهمية عديدة على مدار سنوات طويلة. أخفت هذه الشركات المالكين الحقيقيين للسفن التي تنقل النفط والبتروكيماويات والصلب الإيراني. كما أنشأت الشركة كيانات عملت واجهات تجارية لبيع ملايين البراميل لصالح فيق القدس والحوثيين. تشير التحقيقات الأمريكية إلى تورط خمسة أشخاص مرتبطين بالمكتب في هذه الشبكة المعقدة. لذلك، أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية هؤلاء الأفراد والشركات المرتبطة ضمن قائمة العقوبات المشددة لقطع مصادر تمويل الإرهاب.
تحقيقات موسعة تشمل البنوك الأوروبية
أصدرت شبكة إنفاذ قوانين الجرائم المالية استدعاء إداريا للتحقيق مع أحد البنوك اليونانية. يرتبط هذا البنك المحتمل بصلات مالية مشبوهة مع مؤسسات إيرانية خاضعة للعقوبات. بالإضافة إلى ذلك، وجهت الشبكة الأمريكية طلبات رسمية للحصول على معلومات من ستة بنوك أوروبية أخرى. تهدف هذه الخطوة إلى كشف أي معاملات مالية تسهل أنشطة إيران التجارية وتدعم أسطولها البحري غير القانوني. تؤكد هذه التحقيقات حرص واشنطن على ملاحقة المتواطئين في القطاع المالي المصرفي الدولي.
تنسيق دولي لعزل أسطول الظل الإيراني
تستند العقوبات الجديدة إلى الأمر التنفيذي رقم 13902 الذي يستهدف قطاعات النفط والاقتصاد الإيراني الرئيسية. تدعو الخارجية الأمريكية جميع الحكومات وسجلات السفن وسلطات الموانئ إلى توخي الحذر الشديد. تهدف عملية المنبوذ الاقتصادي إلى وقف التعامل التجاري مع أي جهة تساعد طهران في التهرب. كما تحرم هذه الإجراءات النظام الإيراني من الأموال المستخدمة لاستهداف حلفاء واشنطن. بالتالي، تواصل الولايات المتحدة العمل مع شركائها الدوليين لتجفيف منابع التمويل الإيراني بالكامل.
الخاتمة
تؤكد العقوبات الأمريكية الأخيرة تصميم واشنطن على قطع كل طرق الإمداد المالي عن النظام الإيراني. عبر استهداف شركات المحاماة والبنوك ووكلاء الشحن، تسعى الإدارة الأمريكية إلى شل حركة أسطول الظل. إن هذه الإجراءات الصارمة تعكس رغبة حقيقية في حماية الأمن القومي وعزل الاقتصاد الإيراني. في الختام، يظل التعاون الدولي ضرورة ملحة لمنع أي محاولات للالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة.
📚 اقرأ أيضاً:
- الكرملين: تصرفات لندن بشأن ناقلة نفط محتجزة من قبلها تشبه القرصنة
- كوبا تدخل أخطر أزمة طاقة في تاريخها.. “لا ديزل ولا وقود” والانهيار يهدد ملايين السكان وسط حصار أميركي خانق
- واشنطن تصعّد ضد كاراكاس: احتجاز ناقلة نفط قبالة فنزويلا يُشعل التوتر الإقليمي
- تقرير تحليلي: كيف يرى إيليوت أبرامز إسقاط مادورو ولماذا يعتبر تغيير النظام الطريق الوحيد لفنزويلا؟



