بحضور قيادات أكاديمية ورجال أعمال ومؤثرين.. انطلاق النسخة الأولى من «ملتقى الشباب والوطن 2026»
كتبت/مروة فؤاد
شهدت القاهرة، الأحد 18 أكتوبر 2026، انطلاق النسخة الأولى من «ملتقى الشباب والوطن 2026». ونظم المجلس الوطني للشباب الملتقى تحت شعار «مصر في عيون شبابها.. القوة الناعمة».
وشارك في الفعاليات عدد من القيادات الأكاديمية والخبراء ورجال الأعمال وصُنّاع المحتوى. وناقش الحضور قضايا الشباب وسبل تعزيز الوعي الوطني والمجتمعي.
واستضاف المجلس العربي للطفولة والتنمية بمدينة نصر فعاليات الملتقى. وجمع اللقاء بين الحوارات الفكرية والتجارب العملية. كما أتاح فرصة لتبادل الخبرات بين الشباب وممثلي المؤسسات المختلفة.

قيادات أكاديمية ومجتمعية تشارك في الافتتاح
شارك في افتتاح الملتقى الدكتور سيد بكري، نائب رئيس جامعة الأزهر لشؤون التعليم والطلاب. كما حضر الدكتور وائل الطناحي، الأمين العام للمجلس الوطني للشباب.
وشهدت الفعاليات أيضًا مشاركة الدكتورة عبير عصام، رئيس الاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية بالجيزة. وحضر عدد من الشخصيات الأكاديمية والمجتمعية لمناقشة قضايا الشباب وتطلعاتهم.
وعكست هذه المشاركة أهمية التعاون بين المؤسسات المختلفة. كما أكدت قيمة تبادل الخبرات في دعم الشباب وتنمية قدراتهم.

ثلاث جلسات حوارية تناقش قضايا الشباب
تضمن برنامج الملتقى ثلاث جلسات رئيسية. وناقشت الجلسات الوعي الوطني وتجارب النجاح وتأثير الإعلام الرقمي في المجتمع.
وحملت الجلسة الأولى عنوان «مصر في عيون شبابها». وتناولت دور الاقتصاد والإعلام والعمل المجتمعي والدعم النفسي في بناء شخصية الشباب. كما ركزت على أهمية الوعي الوطني في إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات والمشاركة في التنمية.
أما الجلسة الثانية، فجاءت بعنوان «قصة نجاح». واستعرضت تجارب في ريادة الأعمال والعمل المهني والمؤسسي. وسلطت الضوء على أهمية اكتساب الخبرات العملية وتطوير المهارات. كما شجعت الشباب على تحويل أفكارهم إلى مشروعات ناجحة.
وجاءت الجلسة الثالثة بعنوان «مؤثر مصري سياسي». وناقشت مسؤولية صُنّاع المحتوى تجاه القضايا العامة. كما تناولت تأثير المنصات الرقمية في تشكيل الرأي العام. وأكدت أهمية تقديم محتوى مسؤول يدعم المعرفة ويرفع مستوى الوعي المجتمعي.

تمكين الشباب يبدأ ببناء القدرات
ركزت مناقشات الملتقى على ضرورة تحويل مفهوم تمكين الشباب إلى خطوات عملية. ويشمل ذلك توفير فرص الحوار والتعلم وتبادل الخبرات. كما يتطلب اكتشاف المواهب وتنمية المهارات وتشجيع المشاركة المجتمعية.
وأكدت الفعاليات أهمية التعاون بين المؤسسات الأهلية والجهات الأكاديمية والقطاع الخاص. ويساعد هذا التعاون على توسيع فرص التدريب والتأهيل. كما يتيح للشباب الاستفادة من خبرات المتخصصين والتعرف على مسارات النجاح المهني.
وتبرز أهمية هذه الجهود مع تنامي تأثير الإعلام الرقمي في وعي الأجيال الجديدة. لذلك يحتاج المجتمع إلى دعم صُنّاع المحتوى المسؤولين. ويسهم المحتوى الهادف في نشر المعرفة وتقديم نماذج إيجابية للشباب.
المجلس الوطني للشباب يدعم المشاركة المجتمعية
يأتي الملتقى ضمن أنشطة المجلس الوطني للشباب في مجالات التأهيل والتثقيف وتعزيز المشاركة المجتمعية. ويسعى المجلس من خلال هذه الفعاليات إلى فتح مساحات للحوار حول القضايا التي تهم الشباب.
وتؤكد هذه المبادرات أهمية الاستثمار في الإنسان باعتباره ركيزة أساسية للتنمية. كما تبرز ضرورة تكامل جهود المؤسسات والمجتمع لتأهيل جيل واعٍ وقادر على الإبداع.
ويظل تمكين الشباب مسؤولية مشتركة تتطلب فرصًا حقيقية للتعلم والعمل والمشاركة. ومن هنا تبرز أهمية المبادرات التي تربط الحوار بالتجربة العملية، وتمنح الشباب مساحة أكبر للتعبير عن أفكارهم والمساهمة في بناء مستقبل مصر.



