انتحار طفلة بالفيوم يهز القلوب.. رسالة مؤلمة تكشف معاناتها مع العنف الأسري
رسالة كتبتها الطفلة قبل انتحارها تكشف معاناتها مع العنف الأسري والإهمال داخل المنزل.

في واحدة من أبشع الوقائع الإنسانية التي هزت الرأي العام، أقدمت طفلة تبلغ من العمر 13 عامًا على الانتحار شنقًا داخل منزل أسرتها بإحدى قرى مركز الفيوم، وسط حالة من الصدمة والحزن بين أهالي المنطقة الذين لم يصدقوا أن ضغوط الحياة والعنف الأسري قد يدفعان طفلة صغيرة لإنهاء حياتها بهذه الطريقة المأساوية.
نهاية مأساوية ورسالة تكشف الأسرار
الطفلة، والتي كانت طالبة في المرحلة الإعدادية، تركت رسالة مكتوبة بخط يدها قبل أن تقدم على الانتحار، قالت فيها: “ماكنتش عايزة أموت، بس كنت عايزة أرتاح.. كنت بتمنى أحس بالحب، حد يسمعني، حد يطبطب عليا، لكن كنت دايمًا لوحدي”.
الرسالة عكست حجم الألم النفسي الذي كانت تعيشه، ومعاناتها الطويلة مع الإهمال وسوء المعاملة.
عنف منزلي وخلافات متكررة
كشفت تحريات الأجهزة الأمنية أن الطفلة كانت تعاني من عنف منزلي متكرر، تمثل في الضرب والإهانة المستمرة من أحد الوالدين، بالإضافة إلى الخلافات المتصاعدة داخل الأسرة، والتي وصلت إلى مراحل متقدمة من الانفجار.
وأكد عدد من الجيران أن الأسرة كانت تمر بظروف اجتماعية واقتصادية صعبة، وأن الطفلة كثيرًا ما كانت تبكي أو تهرب إلى بيت الجيران، هربًا من الأجواء المتوترة داخل منزلها.
اقرا ايضا:
القبض على البلوجر الشهيرة بـ«بنت الريس» بعد اتهامها لوفاء عامر بتجارة الأعضاء: “كنت عايزة أربح”
تفاصيل البلاغ والتحقيقات
تلقى قسم الشرطة بلاغًا من الأهالي بعثورهم على الطفلة جثة هامدة داخل غرفتها، معلقة بحبل في سقف الغرفة.
انتقلت قوات الأمن إلى مكان الواقعة، وتم تحرير محضر رسمي، وأخطرت النيابة العامة التي أمرت بنقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الفيوم العام لتشريحه وبيان سبب الوفاة، كما باشرت التحقيقات مع أفراد الأسرة.
النيابة تستمع لأقوال الأسرة والجيران
في واحدة من أبشع الوقائع الإنسانية التي هزت الرأي العام، أقدمت طفلة تبلغ من العمر 13 عامًا على الانتحار شنقًا داخل منزل أسرتها بإحدى قرى مركز الفيوم، وسط حالة من الصدمة والحزن بين أهالي المنطقة الذين لم يصدقوا أن ضغوط الحياة والعنف الأسري قد يدفعان طفلة صغيرة لإنهاء حياتها بهذه الطريقة المأساوية

نهاية مأساوية ورسالة تكشف الأسرار
الطفلة، والتي كانت طالبة في المرحلة الإعدادية، تركت رسالة مكتوبة بخط يدها قبل أن تقدم على الانتحار، قالت فيها: “ماكنتش عايزة أموت، بس كنت عايزة أرتاح.. كنت بتمنى أحس بالحب، حد يسمعني، حد يطبطب عليا، لكن كنت دايمًا لوحدي”.
الرسالة عكست حجم الألم النفسي الذي كانت تعيشه، ومعاناتها الطويلة مع الإهمال وسوء المعاملة.
عنف منزلي وخلافات متكررة
كشفت تحريات الأجهزة الأمنية أن الطفلة كانت تعاني من عنف منزلي متكرر، تمثل في الضرب والإهانة المستمرة من أحد الوالدين، بالإضافة إلى الخلافات المتصاعدة داخل الأسرة، والتي وصلت إلى مراحل متقدمة من الانفجار.
وأكد عدد من الجيران أن الأسرة كانت تمر بظروف اجتماعية واقتصادية صعبة، وأن الطفلة كثيرًا ما كانت تبكي أو تهرب إلى بيت الجيران، هربًا من الأجواء المتوترة داخل منزلها.
تفاصيل البلاغ والتحقيقات
تلقى قسم الشرطة بلاغًا من الأهالي بعثورهم على الطفلة جثة هامدة داخل غرفتها، معلقة بحبل في سقف الغرفة.
انتقلت قوات الأمن إلى مكان الواقعة، وتم تحرير محضر رسمي، وأخطرت النيابة العامة التي أمرت بنقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الفيوم العام لتشريحه وبيان سبب الوفاة، كما باشرت التحقيقات مع أفراد الأسرة.
النيابة تستمع لأقوال الأسرة والجيران
قالت مصادر من النيابة إن التحقيقات شملت الاستماع إلى أقوال الأب والأم، بالإضافة إلى عدد من الجيران والمعلمين في مدرستها، لمعرفة ما إذا كانت الطفلة قد أبلغت أحدًا عن تعرضها للتعنيف أو الإيذاء.
وتسعى النيابة إلى التأكد مما إذا كانت هناك شبهة جنائية في الواقعة أم أنها بالفعل انتحار ناتج عن ظروف نفسية قاسية.
دعوات للتدخل المجتمعي
الحادثة أثارت موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط دعوات من حقوقيين ومواطنين بضرورة فتح ملف العنف الأسري، ووضع برامج حماية للطفل داخل المنازل المصرية.
كما طالب البعض بإنشاء خطوط ساخنة لتلقي بلاغات الأطفال المعرضين للخطر، وتفعيل دور المدارس في رصد العلامات النفسية التي قد تشير إلى تعرض التلاميذ للتعنيف.
مأساة تتكرر
يُذكر أن حوادث انتحار الأطفال والمراهقين شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة في مصر، بحسب بيانات صادرة عن منظمات حقوقية.
ويرجع المختصون ذلك إلى الضغوط النفسية والاجتماعية، وغياب الدعم الأسري، وضعف التوعية بأهمية الصحة النفسية للأطفال، وهو ما يجعل هذه الواقعة بمثابة ناقوس خطر جديد.
قالت مصادر من النيابة إن التحقيقات شملت الاستماع إلى أقوال الأب والأم، بالإضافة إلى عدد من الجيران والمعلمين في مدرستها، لمعرفة ما إذا كانت الطفلة قد أبلغت أحدًا عن تعرضها للتعنيف أو الإيذاء.
وتسعى النيابة إلى التأكد مما إذا كانت هناك شبهة جنائية في الواقعة أم أنها بالفعل انتحار ناتج عن ظروف نفسية قاسية.
دعوات للتدخل المجتمعي
الحادثة أثارت موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط دعوات من حقوقيين ومواطنين بضرورة فتح ملف العنف الأسري، ووضع برامج حماية للطفل داخل المنازل المصرية.
كما طالب البعض بإنشاء خطوط ساخنة لتلقي بلاغات الأطفال المعرضين للخطر، وتفعيل دور المدارس في رصد العلامات النفسية التي قد تشير إلى تعرض التلاميذ للتعنيف.
مأساة تتكرر
يُذكر أن حوادث انتحار الأطفال والمراهقين شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة في مصر، بحسب بيانات صادرة عن منظمات حقوقية.
ويرجع المختصون ذلك إلى الضغوط النفسية والاجتماعية، وغياب الدعم الأسري، وضعف التوعية بأهمية الصحة النفسية للأطفال، وهو ما يجعل هذه الواقعة بمثابة ناقوس خطر جديد.
اقرا أيضاً:
راكب يطعن سائق ميكروباص بسيدي جابر بعد مشادة بسبب جنيه واحد