حوادث وقضايا

بعد 70 يومًا من دفنه.. طفل يخرج من قبره ويكشف سر وفاته

رؤى غريبة وشكوك عائلية تنتهي بفتح القبر.. ومفاجأة صادمة عند استخراج الجثمان تثير الجدل حول وجود شبهة جنائية

في واقعة مثيرة وغامضة، ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر صادم عن طفل يُزعم أنه “خرج من قبره” بعد مرور 70 يومًا على دفنه، ليكشف بذلك أسرارًا غامضة أحاطت بوفاته. القصة التي تناقلها الكثيرون على أنها حقيقية أثارت جدلًا واسعًا بين مصدق ومكذب، خاصة بعد ظهور فيديوهات وبرامج إعلامية تتناول التفاصيل من وجهة نظر عائلة الطفل.

بداية القصة: وفاة غير مفهومة ودفن سريع

وفقًا لما روته والدة الطفل في أحد البرامج، فقد توفي نجلها في ظروف غامضة، حيث كان يعاني من بعض الأعراض الصحية، لكن الوفاة جاءت مفاجئة. الأسرة قامت بدفنه بسرعة دون إجراء أي تشريح طبي أو تحقيق جنائي، مما زاد من حيرتها لاحقًا، خاصة بعد أن بدأت الأم تشعر أن شيئًا غير طبيعي قد حدث لطفلها.

أحلام غريبة وشكوك متزايدة

مع مرور الوقت، بدأت الأم تتحدث عن رؤى وأحلام متكررة كانت تراها، جميعها تدور حول طفلها المتوفى، وتشير إلى أنه لم يمت بشكل طبيعي. بحسب روايتها، كان الطفل يظهر في الحلم وهو يصرخ ويطلب المساعدة. كما بدأت الأسرة تلاحظ تصرفات غريبة من الأطفال المحيطين بهم، بعضهم قال إنه يسمع أصواتًا بالقرب من القبر.

فتح القبر بعد موافقة النيابة

بعد تصاعد الشكوك، توجهت الأسرة إلى الجهات المختصة، وقدمت بلاغًا رسميًا تطالب فيه بفتح القبر، ومعرفة السبب الحقيقي للوفاة. وبعد إجراءات قانونية، تمت الموافقة على استخراج الجثمانا الجثمان بعد مرور 70 يومًا على دفنه.

المفاجأة، بحسب الروايات المتداولة، أن الجثة كانت في حالة غير متوقعة، ولم تتحلل بالشكل الطبيعي الذي يحدث خلال هذه المدة. هذا الأمر زاد من حدة الجدل، وفتح الباب أمام احتمالات متعددة، أبرزها أن الطفل قد تعرض لعنف أدى إلى وفاته، أو أن وفاته لم تكن طبيعية كما ظنت الأسرة في البداية.

اقرا أيضاً:

مصرع 13 مصريًا في غرق قارب هجرة غير شرعية قبالة السواحل الليبية

شكوك حول وجود شبهة جنائية

الوالدة قالت في تصريحاتها إن نجلها قد يكون تعرض للضرب أو سوء المعاملة من قبل بعض الأفراد قبل وفاته، وهو ما لم تستطع إثباته وقتها، بسبب سرعة الدفن وعدم تشريح الجثمان. بعد إعادة فتح القبر، طالب كثيرون بإجراء تحقيق طبي دقيق من قبل الطب الشرعي.

حقيقة الواقعة

حتى الآن، لا يوجد بيان رسمي من الطب الشرعي أو النيابة العامة يؤكد أو ينفي الرواية المتداولة، كما أن الإعلامية ريهام سعيد التي عرضت تفاصيل القصة اكتفت بتقديم وجهة نظر الأسرة، دون تقديم دليل قاطع على ما جرى داخل المقبرة بعد فتحها.

البعض شكك في مصداقية القصة بالكامل، مرجحين أنها مجرد حكاية ملفقة جرى تضخيمها إعلاميًا، خاصة مع غياب أي تقارير موثقة من جهات رسمية. بينما رأى آخرون أن القصة قد تكون حقيقية، لكنها تعرضت للتهويل والمبالغة من أجل لفت الانتباه.

المقابر..

رأي العلم والطب

من الناحية الطبية، من المستحيل أن يظل إنسان حيًا تحت التراب لمدة 70 يومًا دون طعام أو هواء. كما أن بقاء الجثمان دون تحلل لفترة طويلة لا يعني بالضرورة وجود أمر خارق، فقد تؤدي بعض الظروف البيئية مثل البرودة أو الجفاف إلى تأخير عملية التحلل.

في الختام

سواء كانت القصة حقيقية أو مجرد رواية تم تضخيمها، فإنها أثارت اهتمامًا واسعًا لدى الرأي العام، وفتحت نقاشًا جديدًا حول قضايا العنف ضد الأطفال، وسرعة الدفن دون التحقق الكامل من أسباب الوفاة، وأهمية اللجوء إلى الجهات المختصة في مثل هذه الحالات.

اقرا أيضاً:

القبض على قاتل الحاجة شربات بمنيل شيحة خلال 24 ساعة من الجريمة

 

الأء ياسين

صحفية مصرية تحت التدريب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى