باسل عادل يصوّت في مجلس الشيوخ 2025 بلجنة عباس العقاد بمدينة نصر
وسط أجواء انتخابية نشطة، أدلى الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي، بصوته في اليوم الأول لانتخابات مجلس الشيوخ 2025، مؤكداً أهمية المشاركة الوطنية في بناء مستقبل مصر

شهدت لجنة مدرسة عباس العقاد الإعدادية بمدينة نصر، اليوم الإثنين الموافق 4 أغسطس 2025، توافدًا من الناخبين للإدلاء بأصواتهم في اليوم الأول من انتخابات مجلس الشيوخ، وكان من أبرز الحاضرين الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي، الذي أدلى بصوته وسط أجواء انتخابية نشطة.
حزب الوعي يؤكد دعمه الكامل للعملية الديمقراطية
أكد الدكتور باسل عادل، في تصريح مقتضب عقب التصويت، أن مشاركة المواطنين في العملية الانتخابية واجب وطني، وأن مجلس الشيوخ يمثل أحد أعمدة الديمقراطية وتعزيز الاستقرار السياسي، مشيدًا بجهود الهيئة الوطنية للانتخابات في تنظيم العملية وفق الجدول الزمني المعلن.
الجدول الزمني الكامل للانتخابات
كانت الهيئة الوطنية للانتخابات قد أعلنت الجدول الزمني الخاص بانتخابات مجلس الشيوخ 2025، حيث فُتح باب الترشح في الفترة من 5 إلى 10 يوليو، وأُعلنت القوائم المبدئية للمرشحين ورموزهم الانتخابية يوم 11 يوليو.
وكما تم تحديد فترة الطعون من 14 إلى 16 يوليو.
وبدأت عملية التصويت للمصريين بالخارج يومي 1 و2 أغسطس، فيما تُجرى الانتخابات في الداخل يومي 4 و5 أغسطس.
ومن المقرر إعلان النتائج الرسمية يوم 12 أغسطس، وفي حال وجود إعادة، ستُعقد جولة الإعادة في الخارج يومي 25 و26 أغسطس، وفي الداخل يومي 27 و28 أغسطس، على أن تُعلن النتيجة النهائية في 4 سبتمبر 2025.
إقبال لافت في لجان مصر الجديدة والأسمرات
رصدت عدسات وسائل الإعلام طوابير طويلة للناخبين في عدد من اللجان، أبرزها لجنة تحيا مصر في الأسمرات، ولجنة الجزيرة المرتفعة في بني سويف، وسط أجواء احتفالية تخللتها عروض المزمار والتنورة، في مشهد يعكس وعي المواطنين بأهمية الاستحقاق الانتخابي.
الهيئة الوطنية للانتخابات: انتظام اللجان باستثناء الشرقية
أوضحت الهيئة الوطنية في بيان رسمي صباح اليوم، أن جميع اللجان الفرعية فتحت أبوابها أمام الناخبين في موعدها، باستثناء 4 مقرات بمحافظة الشرقية لأسباب تنظيمية، مؤكدة العمل على تدارك الموقف سريعًا دون تأثير على سير العملية الانتخابية.
وتستمر عملية التصويت لليوم الأول من انتخابات مجلس الشيوخ 2025 وسط متابعة ميدانية دقيقة من مسؤولي الدولة والهيئات الرقابية، في وقت يتوافد فيه الناخبون بكثافة في عدد من المحافظات، تأكيدًا على دعمهم للمسار الديمقراطي، واختيار من يمثلهم في الغرفة التشريعية الثانية التي تسهم في صياغة السياسات العامة للدولة.