الاتحاد الأوروبي يضخ 545 مليون يورو لدعم الطاقة النظيفة في إفريقيا ضمن مبادرة “البوابة العالمية”

أعلنت المفوضية الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي سيقدم أكثر من 545 مليون يورو (ما يعادل نحو 638 مليون دولار أمريكي) لدعم تنمية إنتاج الطاقة النظيفة في إفريقيا، في إطار مساعٍ متواصلة لتعزيز الشراكات الدولية في مجالات التنمية المستدامة والطاقة المتجددة.
طاقة نظيفة لأجل تنمية عادلة
وأوضحت المفوضية أن هذا الدعم يستهدف تعزيز قدرات القارة الإفريقية في مجالات الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والطاقة الكهرومائية، والطاقة الحرارية الأرضية، مشددة على أن الاستثمار في هذه القطاعات ليس مجرد التزام أخلاقي أو إنمائي، بل قرار استراتيجي يُسهم في تحقيق أهداف التحول الأخضر عالميًا، ويخدم مصالح الطرفين.
تقليص الفجوة الطاقوية في إفريقيا
يأتي هذا الدعم في وقت تعاني فيه العديد من الدول الإفريقية من فجوة طاقوية حادّة، حيث لا تزال نسبة كبيرة من السكان تفتقر إلى الوصول المستقر والمستدام للكهرباء. وتهدف المشاريع التي سيتم تمويلها من خلال هذا المبلغ إلى زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، بما ينسجم مع أهداف اتفاق باريس للمناخ.
الاتحاد الأوروبي: إفريقيا شريك أساسي في التحول الأخضر
قالت المفوضية إن القارة الإفريقية تمثّل شريكًا حيويًا للاتحاد الأوروبي في قضايا الطاقة والمناخ، مشيرة إلى أن تعزيز التعاون في هذا المجال يساعد في بناء اقتصادات إفريقية أكثر مرونة، ويدعم خلق وظائف جديدة في قطاعات ناشئة، مثل الطاقة النظيفة والتكنولوجيا البيئية.
التمويل جزء من “البوابة العالمية” الأوروبية
وأوضحت المفوضية أن هذا التمويل يأتي ضمن مبادرة “البوابة العالمية” (Global Gateway)، وهي خطة أوروبية لتعزيز الاستثمارات في البنية التحتية حول العالم، كمنافس لمبادرة “الحزام والطريق” الصينية. وتُركّز المبادرة الأوروبية على مشاريع مستدامة وشفافة في قطاعات استراتيجية، من أبرزها الطاقة والرقمنة والصحة.
خلاصة: خطوة نحو تحول أخضر عالمي
يمثل هذا التمويل خطوة جديدة في التزام الاتحاد الأوروبي بالمساهمة في تحقيق انتقال عادل للطاقة عالميًا، وخصوصًا في المناطق التي تحتاج إلى دعم تقني ومالي لتسريع جهود التنمية المستدامة. كما يعكس التوجه الأوروبي المتزايد نحو دعم الشراكات الدولية التي توازن بين التنمية والمناخ.



