الكابتن محمد عمارة بيوضح قد إيه النادي الأهلي عنده تاريخ طويل في الحفاظ على حقوق لاعبيه

أكد محمد عمارة نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، أن القلعة الحمراء لها تاريخ طويل في احترام حقوق لاعبيها، سواء الحاليين أو القدامى.
وقال عمارة: “زمان وأنا محترف في ألمانيا وقعدت هناك سنة، لقيت الكابتن الإداري بتاع الأهلي بيتصل بيا بعد السنة دي، وقالي بقاله كتير بيحاول يوصللي عشان يديلي مستحقات كانت ليا في النادي. الأهلي عمره ما بيضيع حق لاعيبه ولا بيتأخر في المستحقات.”
ويعد هذا التصريح شهادة جديدة على مكانة الأهلي كأحد أكثر الأندية التزامًا تجاه لاعبيه، حيث يحرص دائمًا على تكريمهم ورد الجميل لهم.
شهادة محمد عمارة وربطها بتاريخ الأهلي في احترام حقوق لاعبيه.
وقال بأن الأهلي.. بيت النجوم وشهادة محمد عمارة: “النادي عمره ما ضيّع حق لاعب”
في كرة القدم، لا تُقاس عظمة الأندية فقط بعدد البطولات التي تحققها أو بحجم جماهيريتها، وإنما أيضًا بالقيم التي تترسخ داخل جدرانها، وبالطريقة التي تعامل بها أبناءها، سواء من الجيل الحالي أو من النجوم الذين صنعوا تاريخها في الماضي. ومن بين تلك القيم التي يتميز بها النادي الأهلي المصري، الالتزام الكامل بحقوق لاعبيه، وهو ما أكده نجم الفريق السابق محمد عمارة من خلال شهادة شخصية تكشف الكثير عن طبيعة العلاقة بين الأهلي ولاعبيه.
شهادة تكشف قيمة “البيت الكبير
يروي محمد عمارة تفاصيل حدث وقع معه أثناء فترة احترافه في ألمانيا، حيث قال:”زمان وأنا محترف في ألمانيا وقعدت هناك سنة، لقيت الكابتن الإداري بتاع الأهلي بيتصل بيا بعد السنة دي، وقالي بقاله كتير بيحاول يوصللي عشان يديلي مستحقات كانت ليا في النادي. الأهلي عمره ما بيضيع حق لاعيبه ولا بيتأخر في المستحقات.”
قد تبدو هذه القصة بسيطة للوهلة الأولى، لكنها تعكس الكثير من المعاني. الأهلي لم ينسَ لاعبًا غادر مصر لخوض تجربة احترافية، ولم يعتبر أن ابتعاده عن النادي مبررًا لإهدار حقوقه، بل سعى بنفسه للوصول إليه وتسليمه مستحقاته كاملة. هذه الواقعة تعكس فلسفة “الأهلي بيت كبير” التي طالما تحدث عنها اللاعبون.
الأهلي.. مؤسسة قبل أن يكون ناديًا
منذ تأسيسه عام 1907، ارتبط اسم الأهلي بقيم مختلفة عن باقي الأندية. فالنادي لا يركز فقط على تحقيق البطولات، بل يسعى لتربية أجيال من اللاعبين، ويحافظ على الروابط القوية بينهم وبين الكيان حتى بعد الاعتزال. ومن هنا تأتي ثقة النجوم في أن الأهلي لا يتخلى عن حقوق أبنائه.
فالقصص المشابهة كثيرة، حيث شهدنا لاعبين سابقين يؤكدون أن النادي حرص دائمًا على تكريمهم ورد الجميل، سواء من خلال الاحتفالات، أو من خلال الدعم المادي والمعنوي.
قيمة أخلاقية وسط صخب الاحتراف
في عصر أصبحت فيه كرة القدم صناعة ضخمة تحكمها الأموال والعقود والاحترافية، تظل مثل هذه المواقف الإنسانية معيارًا مهمًا يحكم العلاقة بين اللاعب والنادي. شهادة محمد عمارة تكشف أن الأهلي لم يتعامل مع لاعبيه بعقلية الشركات التي تنهي علاقتها بالعامل بمجرد مغادرته، بل تعامل بروح الأسرة التي تظل تبحث عن ابنها أينما كان.
الأهلي وسمعته بين لاعبيه
ليس غريبًا أن نسمع دائمًا من اللاعبين الجملة الشهيرة:”الأهلي لا يفرط في أبنائه.” سواء في أوقات التألق أو حتى بعد الاعتزال، يظل النادي محتضنًا لهم، وهو ما ينعكس على صورته أمام الأجيال الجديدة، ويمنحه أفضلية واضحة في كسب ولاء نجومه. فكم من لاعب فضل الأهلي على عروض مالية أكبر لأنه يدرك قيمة الانتماء لهذا الكيان.
كلمات محمد عمارة لم تكن مجرد ذكرى عابرة، بل شهادة حية على أن الأهلي ليس مجرد نادٍ يحقق البطولات، وإنما كيان متكامل يحترم لاعبيه ويحافظ على قيمه. في زمن قد تطغى فيه لغة المال على لغة الوفاء، يبقى الأهلي مثالًا للبيت الكبي أمه الذي لا ينسى أبناءه، ويثبت دومًا أن الانتماء إليه يتجاوز المستطيل الأخضر.



