منتخب الفراعنة الصغار يبدأ مشواره في مونديال قطر 2025 تحت 17 سنة

يدخل منتخب مصر تحت 17 سنة غمار منافسات كأس العالم المقامة في قطر 2025 وسط حالة من الحماس والترقب، حيث تبدأ كتيبة “الفراعنة الصغار” مشوارها العالمي يوم الثلاثاء الموافق 4 نوفمبر، بمواجهة قوية أمام منتخب هايتي ضمن منافسات المجموعة الخامسة. ويعد هذا الظهور محطة هامة في تاريخ الكرة المصرية على مستوى الفئات العمرية، إذ يسعى المنتخب لتأكيد عودته القوية على الساحة الدولية بعد سنوات من الغياب عن البطولات الكبرى في هذه الفئة.
المنتخب المصري بقيادة جهاز فني طموح جهّز اللاعبين خلال معسكرات مكثفة محليًا وخارجيًا، وشارك في عدد من المباريات الودية لتجهيز الفريق بدنيًا وفنيًا لمواجهة منتخبات تمتلك خبرة دولية كبيرة مثل إنجلترا وفنزويلا.
هايتي، فنزويلا، إنجلترا… اختبار صعب نحو التأهل
وقع منتخب مصر في مجموعة قوية تضم كلًا من إنجلترا، فنزويلا، وهايتي، وهي منتخبات تجمع بين القوة البدنية والسرعة والمهارة، ما يجعل مهمة الفراعنة الشباب محفوفة بالتحديات.
ويبدأ المنتخب مشواره بمواجهة هايتي يوم 4 نوفمبر، ثم يلتقي فنزويلا في 7 نوفمبر، قبل أن يختتم الدور الأول أمام إنجلترا في 10 نوفمبر، في مباريات ستقام جميعها في ملاعب قطر الحديثة المجهزة وفقًا لأعلى المعايير العالمية.
الجهاز الفني بقيادة المدرب المصري الشاب يركز على التحضير النفسي والذهني للاعبين، إلى جانب التركيز على التفاصيل التكتيكية التي تُمكّن المنتخب من مجاراة الخصوم الأقوياء، خصوصًا في ظل الفوارق البدنية والفنية المتوقعة.
نجوم واعدون يسعون لصناعة التاريخ
يعتمد المنتخب المصري على مجموعة من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المحلية، من بينهم لاعبو الأهلي والزمالك وبيراميدز والإسماعيلي، الذين أثبتوا قدراتهم خلال التصفيات الإفريقية.
ويأمل الجمهور المصري أن يقدم هذا الجيل أداءً يليق بتاريخ الفراعنة، ويعيد الأمل في مستقبل مشرق للكرة المصرية على مستوى المراحل السنية.
اللاعبون يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خصوصًا وأن المشاركة في بطولة بهذا الحجم تمثل فرصة حقيقية لاكتساب الخبرة والاحتكاك الدولي، تمهيدًا لإعداد نواة للمنتخب الأول في المستقبل القريب.
اتحاد الكرة والجماهير خلف المنتخب
يحظى منتخب مصر تحت 17 سنة بدعم كبير من اتحاد الكرة، الذي وفر جميع الإمكانيات الممكنة من معسكرات داخلية وخارجية وتجهيزات فنية وطبية على أعلى مستوى. كما أبدت الجماهير المصرية حماسًا كبيرًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مطالبة اللاعبين بتمثيل الوطن بأفضل صورة ممكنة.
ويرى المتابعون أن الأداء الإيجابي في المونديال قد يكون بداية لحقبة جديدة من الاهتمام بالمنتخبات السنية في مصر، بعدما أثبتت السنوات الأخيرة أهمية البناء من القاعدة لاكتشاف المواهب مبكرًا وصقلها بطريقة علمية حديثة.
الفراعنة الصغار على موعد مع التاريخ
مع اقتراب صافرة البداية، تترقب الجماهير المصرية أداء أبنائها في أولى مواجهات البطولة أمام هايتي، وكلها أمل بأن يكون هذا الجيل عنوانًا لمستقبل أفضل لكرة القدم المصرية.
ففي ملاعب قطر المبهرة، يسعى الفراعنة الصغار لكتابة فصل جديد من المجد الكروي، وإثبات أن الكرة المصرية لا تزال تنجب أبطالًا قادرين على رفع راية الوطن عاليًا في كل المحافل.



