الدعوات الأوروبية للمشاركة في مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا وسط تقارير عن خطة سلام أمريكية-روسية

دعا كبار دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي إلى ضرورة مشاركة أوروبا في أي محاولات للوساطة بين أوكرانيا وروسيا، وذلك بعد التقارير التي تحدثت عن خطة سلام بين الولايات المتحدة وروسيا تصب في صالح المصالح الروسية. حيث أبدت كاجا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي، تأييدها لأي جهود حقيقية لإنهاء الحرب، لكنها أكدت ضرورة أن تشمل الخطة المدعومة من جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك أوكرانيا وأوروبا.
التوترات المتصاعدة في العلاقات الروسية-الأوكرانية
الخطة التي نشرت في وسائل الإعلام يوم الأربعاء، تتطلب من أوكرانيا التنازل عن أراضٍ وتقديم تنازلات كبيرة فيما يتعلق بسيادتها العسكرية والسياسية لصالح روسيا. هذا التصعيد يأتي بعد تصريحات رئيس الوزراء الياباني، سانيه تاكايشي، التي أثارت غضب الصين والتي ساهمت في تصعيد الأجواء الدولية بين الدول الكبرى.

رفض أوروبا لأي حلول لا تراعي مصلحة أوكرانيا
أعرب وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي عن رفضهم لأي اتفاقية للسلام تتضمن تنازلات غير عادلة لأوكرانيا. كما أكدوا أن أي خطة للسلام يجب أن تبدأ بوقف إطلاق النار على خط المواجهة، مما يتيح بدء المناقشات حول القضايا المتعلقة بالأراضي وضمانات الأمن.
مساعي الاتحاد الأوروبي لتمويل أوكرانيا ومواجهة التهديدات الروسية
من جهة أخرى، تواصلت جهود الاتحاد الأوروبي لتمويل أوكرانيا وسط التهديدات الروسية، حيث تم تداول خطة لاستخدام الأصول الروسية المجمدة لدعم الاقتصاد الأوكراني. هذا المقترح يواجه تحديات قانونية، خاصة فيما يتعلق بما إذا كانت روسيا ستلتزم بتعويض الأضرار لأوكرانيا.
التهديدات الروسية بالرد على أي مصادرة للأصول
وفي رد فعل على مساعي الاتحاد الأوروبي لاستخدام الأصول الروسية المجمدة، أصدرت دُوما الروسية (البرلمان) قرارًا يهدد باتخاذ إجراءات قانونية ضد بلجيكا وEuroclear إذا تم تنفيذ أي مصادرة للأصول الروسية.
الخلافات الأوروبية حول دعم أوكرانيا وسط الأزمة الداخلية
وتستمر الخلافات داخل الاتحاد الأوروبي بشأن دعم أوكرانيا، حيث أعرب وزير خارجية المجر عن معارضته لفكرة إرسال الأموال الأوروبية لدعم أوكرانيا في الوقت الذي يشهد فيه هذا البلد فضائح فساد تهز الحكومة الأوكرانية.



