العالم فى دقائق تنشر تفاصيل اعترافات “طفل الإسماعيلية” في واقعة مقتل صديقه
شهدت تحقيقات النيابة العامة في واقعة مقتل الطفل “محمد” بالإسماعيلية تطورات صادمة، بعد اعترافات المتهم يوسف، المعروف إعلاميًا بـ“طفل الإسماعيلية”، الذي يواجه اتهامات بقتل صديقه والتخلص من جثمانه في مناطق مهجورة.
وخلال جلسات التحقيق، كشف المتهم عن خلفيات وأسباب الجريمة، مشيرًا إلى أنه كان يخشى الفضيحة داخل المدرسة بعد اتهامه بسرقة هاتف المجني عليه، وهو ما دفعه — وفق أقواله — إلى تجنب مواجهته منذ بداية العام الدراسي.
تهرب ممنهج داخل المدرسة
قال المتهم أمام النيابة إنه كان يتعمد الوصول إلى المدرسة بعد انتهاء الطابور الصباحي، لتجنب المرور على المجني عليه، كما كان يغادر من بوابة خلفية في نهاية اليوم الدراسي لنفس السبب.
وأضاف أن خوفه من اتهامه بالسرقة جعله يتردد في مواجهة المجني عليه، قائلًا إنه كان يخشى أن يقوم الأخير بإبلاغ أسرته أو إدارة المدرسة.
لحظة المواجهة
وبحسب التحقيقات، أكد المتهم أن أول لقاء جمعه بالمجني عليه كان يوم الأحد 12 أكتوبر 2025 داخل المدرسة أثناء الفسحة، مشيرًا إلى أنه فوجئ به أمامه قرب دورات المياه ومعه أحد أصدقائه.
وأوضح أنه دار بينهما حوار قصير بشأن الهاتف المفقود، حيث طالبه المجني عليه بإعادته وهدده بإبلاغ أسرته. فادّعى المتهم — حسب أقواله — أنه سيعود إلى منزله لإحضار الهاتف، أملاً في كسب الوقت.
نية مسبقة لتجنب الفضيحة
قال المتهم في أقواله إنه كان يخشى “الفضيحة” كما وصفها، وإنه كان مقتنعًا بأن استمرار المواجهة داخل المدرسة قد يؤدي إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحقه.
وأشار إلى أنه في تلك اللحظة لم يكن يفكر في حل المشكلة بشكل صحيح، بل كان يسعى للهروب من الموقف بأي طريقة، دون الإفصاح عن تفاصيل أخرى مرتبطة بالجريمة نفسها، والتي تتحفظ النيابة على بياناتها الكاملة حرصًا على سلامة التحقيقات.
استمرار التحقيقات
وأكدت النيابة العامة أنها ما زالت تباشر جمع الأدلة وسماع الشهود واستكمال إجراءات التحقيق، تمهيدًا لإحالة القضية إلى المحاكمة، في قضية هزّت الرأي العام بسبب بشاعة الواقعة وكون أطرافها من القُصّر.

