رودى نبيل تكتب: درع الوقايه الصحيه داخل المدارس فى اوقات ومواسم العدوى

فى بعض الأوقات و الفترات التى تنتشر فيها أمراض الجهاز التنفسى وغيرها يصبح الحفاظ على صحة الطلاب أولوية مشتركة وملحه وضرورة بين الأسرة والمدرسة،
خاصة مع فتره التقييمات اليوميه أو غيرها وخوف البعض من الغياب وضياع الدرجات
. ومع قلة التزام بالدواعى والوعى الصحي والأطفال خاصه الصغار منهم بالتباعد و بالكمامة تظهر الحاجة لوضع الكثير من القواعد الواقعية تحمى الجميع دون تدخل أو إجهاد للطالب او للأسر أو المدارس.
توعية يوميه من الأسرة وتحقيقا لسلامه اطفالها بأساليب الوقاية البسيطة داخل المدرسة قد يساعد على الحد او تقليل انتقال العدوى بطريقه كبيره ويعزز شعور الطفل نوعا ما بالمسؤولية.
الأمانة اولا واخيرا من أولياء الأمور فى عدم إرسال الطفل المريض إذا كان معدى إلى للمدرسة تحمى المجتمع المدرسى بالكامل بشكل كبير. وتجنب باقى الطلاب فى محيطه التعرض للإصابة او العدوى
التأكد اليومى بشكل دورى من نظافة الطفل الشخصية والاهتمام بكافه أموره و بغسل اليدين يعزز قدرته على مقاومة اى نوع من العدوى داخل الفصول او خارجها ..
تشجيع الأطفال والكبار أيضا على الابتعاد قدر الإمكان عن الزحام وأماكن رديئه التهويه داخل المدرسة يقلل فرص انتقال اى عدوى أو المرض بينهم.
دور المدارس أيضا ،،👈 القدر من المرونة البسيطه فى تقبل غياب الطلاب بسبب المرض وإيجاد وسائل بديله لاخذ درجاتهم وعدم حرمانهم قد يخفف الضغوط عن الأسر ويمنع إرسال البعض منهم الأطفال رغم مرضهم …
التوعيه المستمرة اليوميه داخل المدارس بالدواعى الصحيه والتباعد الاجتماعى و النظافه الشخصيه
السماح لمن غاب بهزر بإعادة التقييم فى حال وجود عذر طبى حقيقى مقبول والمرونه فى ذلك يمنح الجميع شعورا بالعدل والراحة ويحفظ حق الطالب المريض دون الإضرار بزملائه ولا انتشار العدوى ..
الاستعانة السريعه بطبيبة متواجد أو مسئول صحى مثلا يقيم الحاله داخل المدرسة تيسيرا على الجميع و يوفر وسيلة سريعة لتقييم الحالات بمن يستحق و المشتبه بها ويمنع تطور أى عدوى مبكرا لعدم تدهور الحالات والحد من العدوى
تخصيص مكان مؤقت داخل كل مدرسه لعزل الحالات التى تظهر عليها عطس او سعال او اى شئ قد يكون معدى او أعراض واضحة يمنع انتشار العدوى ويساهم ويطمئن أولياء الأمور على صحه و سلامة أبنائهم.
تعزيز التواصل الجيد الفعال بين المدرسة وولى الأمر والإدارات بشأن حالة الطفل بشكل مباشر يجعل القرارات أسرع وأوضح وأيسر ويحقق بيئة تعليميةىمريحه وصحيه آمنة ومستقرة



