كازاخستان تحتج رسميًا على استهداف أوكرانيا لمحطة نفطية حيوية في البحر الأسود
طالبت كازاخستان أوكرانيا بوقف الهجمات بالطائرات المسيّرة البحرية على محطة كونسورتيوم خط أنابيب قزوين (CPC) في ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود، وذلك بعد هجوم كبير تسبب في تعليق الصادرات وتدمير البنية التحتية الخاصة بتحميل النفط.
توقف عمليات التحميل
قالت إدارة الكونسورتيوم إن هجومًا أوكرانيًا بطائرة مسيرة بحرية في 29 نوفمبر أدى إلى ضرر كبير في وحدة التحميل العائمة SPM-2، ما جعل استمرار تشغيلها مستحيلًا، وأُجبرت الناقلات على مغادرة المنطقة.
CPC ينقل أكثر من 1% من نفط العالم، ويُعد المسار الرئيسي لتصدير نفط كازاخستان، إذ يشكل 80% من صادراتها النفطية.
احتجاج رسمي من كازاخستان
قالت وزارة الخارجية الكازاخية إن هذه ثالث مرة تتعرض فيها المنشأة المدنية لهجوم، واعتبرت ذلك:
“هجومًا متعمدًا على بنية تحتية حيوية يخضع تشغيلها لحماية القانون الدولي”.
وأضافت أن الضربة تضر بالعلاقات الثنائية بين كازاخستان وأوكرانيا، وطالبت كييف باتخاذ إجراءات لمنع تكرار مثل هذه الهجمات.
رد أوكراني
أكدت أوكرانيا أن عملياتها لا تستهدف كازاخستان أو أي طرف ثالث، وأن ضرباتها موجهة حصريًا ضد روسيا لردع ما وصفته بأنه “عدوان واسع النطاق”.
أهمية خط CPC
الكونسورتيوم يمتد لمسافة 1,500 كم ويضم مساهمين من:
-
روسيا
-
كازاخستان (شركة KazMunayGas)
-
شركات أميركية مثل شيفرون وإكسون موبيل
-
شركة لوك أويل الروسية
وينقل النفط من حقول تنغيز وكاراشاغاناك وكاشاغان إلى محطة يوزنايا أوزيريفكا في نوفوروسيسك.
خلفية الهجمات
خلال 2025 كثّفت أوكرانيا هجماتها على مصافي النفط ومحطات التصدير الروسية بهدف ضرب أحد أهم مصادر تمويل موسكو للحرب.
وتقول روسيا إن هذه الهجمات “إرهاب”، بينما تؤكد كييف أنها دفاع مشروع عن النفس.



