الجارديان :شاهد بحث سيمون كاول عن فرقة شبابية جديدة… وكيف تغيّر عالمنا تمامًا
الجارديان :شاهد بحث سيمون كاول عن فرقة شبابية جديدة… وكيف تغيّر عالمنا تمامًا
بعد مرور 20 عامًا على انطلاق أول برامج المواهب التي صنعت اسم سيمون كاول، يعود المنتج البريطاني عبر منصة نتفليكس ببرنامج جديد: “The Next Act”، في محاولة لإعادة إحياء نموذج صناعة “الفرقة الشبابية” وسط عالم تغيّر جذريًا، سواء من حيث طبيعة الجمهور أو قوة المتسابقين أو قواعد صناعة الشهرة نفسها.الجارديان :شاهد بحث سيمون كاول عن فرقة شبابية جديدة… وكيف تغيّر عالمنا تمامًا

ورغم الجدية التي يُظهرها كاول في الإعلان الدعائي، وهو يحذّر من “المخاطرة” وأن الفشل يعني أن “سيمون كاول فقد لمسته”، إلا أن الواقع يقول شيئًا مختلفًا:
بالنسبة لقطاع واسع من الشباب اليوم… “سيمون مَن؟”
ومع ذلك، لا يمكن التقليل من خبرته الطويلة وقدرته الاستثنائية على صناعة تلفزيون ناجح.
السؤال الحقيقي هو: هل يستطيع كاول أن يكيّف النموذج القديم مع جيل يعيش داخل تيك توك، ويتحكم في روايته الخاصة عبر السوشيال ميديا؟
كاول: من قسوة الماضي إلى الندم العلني
في السنوات الأخيرة، حاول كاول التبرؤ من صورة القاضي القاسي الذي يسخر من المتسابقين.
وفي مقابلة مع نيويورك تايمز، اعترف – بعد إلحاح – بأنه كان “وقحًا”، وأرجع ردود فعله الشهيرة إلى “الملل” خلال أيام التصوير الطويلة.
لكن كما تقول المقالة:
هذه الاعتذارات أصبحت روتينية… نسمعها منذ 15 عامًا.
ورغم ذلك، تظل في شخصية كاول مفارقة فريدة تجمع بين الطموح الأمريكي والنزعة البريطانية الغريبة والساخرة، ما يجعله شخصية تلفزيونية لافتة رغم كل الانتقادات.
برنامج جديد… وصورة جديدة
يقدّم البرنامج نسخة “أكثر نضجًا ولطفًا” من سيمون كاول.
يظهر مع شريكته لورين سيلفرمان
ومع ابنهما إريك (11 عامًا)
ومع رغبة واضحة في التخلي عن دور “القاضي المخيف”
لكن التحدي الأكبر ليس في شخصيته، بل في المتسابقين أنفسهم.
جيل جديد… ومعادلة شهرة مختلفة
في الماضي، كانت برامج كاول تُعدّ من أوائل النماذج التي تستخرج “القصص الشخصية” للمتسابقين لتحويلها إلى محتوى تلفزيوني.
يحكي كاول موقفًا عن متسابق صرخ فرحًا على المسرح:
“عندي سرطان!”
وذلك فقط لأنه ظن أن “القصة الحزينة” ستزيد فرصته في الفوز.
اليوم، الوضع مختلف:
المرشحون يمتلكون جمهورهم، وسردياتهم، ومنصاتهم الخاصة.
لم يعد البرنامج هو المتحكم الوحيد في صورتهم… بل مجرد جزء منها.
وهذا يشكل تغييرًا كبيرًا في علاقة السلطة بين المنتج والمتسابقين.
الاختبار الحقيقي: هل يستطيع كاول أن يصبح “لطيفًا”؟
يصف النص وجه كاول بملامح دائمة تميل إلى الدهشة، التذمر، أو عدم التصديق.
والسؤال:
هل يستطيع هذا الوجه أن يتأقلم مع عصر يحتاج إلى مزيد من اللين، التعاطف، والدعم؟
هذا الفضول وحده كافٍ لجذب المشاهدين إلى الحلقة الأولى، خصوصًا أولئك الذين يريدون معرفة ما إذا كان كاول قادرًا على إعادة اختراع نفسه في عالم تغيّر بالكامل.



