الصين تصنع نسختها الخاصة من مركبة بوكسر الألمانية
ظهرت صور جديدة على منصة Weibo الصينية تكشف عن مركبة مدرعة تشبه إلى حد كبير المدرعة الألمانية-الهولندية الشهيرة Boxer 8×8، ما أعاد الجدل حول دخول الصين سوق المركبات المدرعة المعيارية المخصّصة للتصدير.
تم التقاط الصور في باوتو بمنطقة منغوليا الداخلية، في نفس الموقع الذي شوهدت فيه المركبة قبل نحو ستة أشهر، مما يشير إلى استمرار برنامج تطويري قيد التنفيذ.
“Boxer علي إكسبريس”: نسخة صينية للتصدير وليس للجيش الصيني
المراقبون يرون أن المركبة ليست موجهة لجيش التحرير الشعبي، بل نموذج أولي للتصدير نحو أسواق الشرق الأوسط، وخصوصاً الجزائر التي تبحث منذ سنوات عن حلول مدرعة معيارية متقدمة.
الهيكل، تصميم الـ V-Hull، المقصورة المدرعة، والهيكل المعياري… كلها عناصر مستوحاة بوضوح من تصميم Boxer الأوروبي.

منصة اختبار أنظمة تسليح ومهام؟
بعض المصادر ترجّح أن المركبة الصينية قد تكون منصة اختبار لأنظمة أبراج وتسليح متوافقة مع متطلبات زبائن يستخدمون Boxer أو مركبات مشابهة.
حتى الآن:
• لا اسم رسمي
• لا شعار مصنع
• لا مواصفات منشورة
• ولا تأكيد على مستوى الحماية أو مجموعة الدفع
غياب العلامات يشير أنها ما زالت في مرحلة النموذج الأولي أو ما قبل الإنتاج.
لماذا الصين تبني “Boxer” خاصة بها؟
السوق العالمي يتجه نحو المركبات المعيارية التي يمكنها تغيير دورها عبر وحدات (Modules)، من النقل القتالي إلى القيادة والسيطرة وحتى الإخلاء الطبي.
الصين تريد دخول هذا القطاع، ومنافسة شركات مثل Rheinmetall الألمانية، خصوصاً في الأسواق التي تبحث عن حلول “أرخص ثمناً” دون التضحية بالمظهر أو الوظائف الأساسية.

باوتو… مركز التصنيع الثقيل
ظهور المركبة مرّتين في باوتو يعزز فرضية أنها جزء من برنامج تطوير تديره إحدى الشركات الكبرى التابعة لصناعة الدفاع الصينية، خصوصاً أن المنطقة تحتضن مصانع مدرعات ومحركات وأنظمة ثقيلة.
ردود الفعل على Weibo: إعجاب وسخرية
أحد المستخدمين كتب:
“الـ AliExpress Boxer متينة فعلاً… تصميم V-Hull، هيكل معياري، مقصورة مدرعة، ومساحة داخلية ضخمة.”
لكن هذه التقييمات تبقى مجرد انطباعات بصرية غير مؤكدة.
الصين تعمل بوضوح على تطوير مركبة مدرعة معيارية شبيهة بـ Boxer، بهدف اقتناص حصة من سوق الشرق الأوسط وأفريقيا.
لا توجد مؤشرات لاعتمادها محلياً، لكنها قد تصبح خياراً “اقتصادياً” للمستخدمين الباحثين عن مركبة مشابهة للأوروبية ولكن بسعر تنافسي.



