تقرير: واشنطن توافق على صفقة ذخائر دقيقة بقيمة 112 مليون دولار مع كوريا الجنوبية

.
الصفقة الجديدة تأتي إضافة إلى 387 قنبلة سبق بيعها في اتفاق سابق بقيمة 18.8 مليون دولار، لكنه لم يتطلّب إشعارًا للكونغرس حينها لعدم بلوغه الحد المالي المحدد قانونيًا.
توسّع كبير في قدرات الضربات الجوية الدقيقة
تؤكد DSCA أن الصفقة ستعزز قدرة كوريا الجنوبية على تنفيذ ضربات دقيقة ضد التهديدات الإقليمية، خصوصًا في ظل التوترات المستمرة في شبه الجزيرة الكورية وزيادة نشاط كوريا الشمالية في تطوير الصواريخ الباليستية.
تشمل الحزمة الجديدة:
• قنابل SDB-I كاملة التجهيز
• مكوّنات للطائرات
• مواد متفجرة ومواد دافعة
• مستهلكات للصيانة
• دعم هندسي ولوجستي من الحكومة الأمريكية وشركات متعاقدة
وتؤكد الوكالة أن الصفقة تعزز قابلية التشغيل المشترك بين القوات الأمريكية والجيوش الحليفة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
دور بوينغ في تنفيذ الصفقة
ستكون شركة بوينغ، التي تعد المصنع الأساسي لقنابل SDB-I، هي المتعاقد الرئيسي للصفقة.
ورغم عدم وجود ترتيبات تعويض صناعي (Offsets) في المرحلة الحالية، فإن DSCA أوضحت أن إمكانية الاتفاق عليها لاحقًا تعتمد على المفاوضات الثنائية بين سيول وبوينغ.
دعم أمريكي لحليف استراتيجي في آسيا
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن الصفقة تخدم مصالح الأمن القومي الأمريكي عبر تعزيز قدرات واحد من أهم الحلفاء في آسيا.
وقالت DSCA في بيانها:
«ستدعم هذه الصفقة الاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وتعزز قدرة كوريا الجنوبية على ردع التهديدات الحالية والمستقبلية».
كوريا الجنوبية تمتلك بالفعل منظومات SDB-I وتستطيع إدماج الإضافات الجديدة بسهولة دون الحاجة إلى نشر أي عناصر عسكرية أمريكية للمساندة.
التوازن الإقليمي وتأثير الصفقة
تشدد DSCA على أن الصفقة لن تُخلّ بالتوازن العسكري في المنطقة، كما لن تؤثر سلبًا على جاهزية الجيش الأمريكي لأن القنابل ليست من مخزون العمليات الأساسي.
وتوضح الوثيقة أن الأرقام المعلنة تمثل أعلى تقدير للقيمة والكمية، وأن العدد النهائي قد يتغيّر بناءً على التمويل وشروط العقد النهائي.



