الجيش الأسترالي يتسلّم موجة غير مسبوقة من الدبابات والهاوتزر والمركبات المدرعة الجديدة

مدفع AS9 Huntsman هو النسخة الأسترالية من المدفع الكوري الجنوبي K9 الذي تنتجه Hanwha Aerospace، ويمنح الجيش مدى نيران يصل إلى 25 ميلاً مع قدرة عالية على الحركة والحماية.
وقال اللواء جيسون بلاين، رئيس أنظمة الأرض في وزارة الدفاع:
“يمنح هذا النظام جنودنا أفضل فرصة لإنجاز مهامهم والعودة إلى منازلهم سالمين. فور إطلاق القذيفة، يتحرك المدفع سريعاً إلى موقع آخر، مع بقاء الطاقم داخل حماية مدرعة كاملة.”
أستراليا لم تشغّل سابقاً أي أنظمة ذاتية الحركة للمدفعية، ما يجعل دخول 30 مدفع AS9 و15 مركبة AS10 لإعادة التذخير خطوة استراتيجية تعزز قدرة الجيش على خوض الحروب عالية الكثافة.
لواء يتحول إلى قوة مدرعة ثقيلة
اللواء الثالث في الجيش الأسترالي – الذي يضم نحو 3,000 عنصر – يشهد إعادة تشكيل كاملة ليصبح لواء مدرعاً ثقيلاً يعتمد على أحدث المنظومات.
وشملت المعدات الجديدة:
• دبابات M1A2 SEPv3 Abrams بكامل تسليماتها
• مركبات AS21 Redback القتالية للمشاة (تسليم 2027–2030)
• مركبات هندسية قتالية على شاسيه الأبرامز مثل Assault Breaching Vehicle وJoint Assault Bridge
• مركبات الاستطلاع المدرعة Boxer 8×8 (تبدأ التسليمات 2028–2029)
وأكد العميد بن ماكلينان، قائد اللواء الثالث:
“هذه المنصات تمثل تحولاً جذرياً في التفكير والتكتيك والجاهزية البدنية. إنها قفزة هائلة لقدراتنا.”
التنفيذ يسير وفق جدول زمني ضاغط
• وصول أول دفعة من مدافع AS9 في 2026
• اكتمال معظم التسليمات بنهاية 2027
• جاهزية عناصر الهندسة القتالية خلال 18 شهراً
• بدء تسليم مركبات Redback عام 2027
• وصول مركبات Boxer بعد 2028
دروس حرب أوكرانيا: الدروع لم تمت
على الرغم من الهيمنة الكبيرة للطائرات المسيّرة والذخائر الجوالة في حرب أوكرانيا، يؤكد قادة الجيش الأسترالي أن الدروع ما تزال عنصراً حاسماً في ساحات القتال.
وقال ماكلينان:
“الحرب الحديثة تُظهر أن الكثير من المبادئ العسكرية ثابتة: القيادة الميدانية، مهارة تشغيل المركبات، واحترافية المشاة.”
بهذه الترسانة المتطورة، يتحول الجيش الأسترالي إلى قوة برية أكثر قدرة على خوض الحروب المستقبلية، معزّزاً مكانته ضمن جيوش المنطقة في ظل بيئة استراتيجية معقّدة في المحيطين الهندي والهادئ.



