إبراهيم البكيري يعرض فيلمه القصير “مجهول” في الطائف

إبراهيم البكيري يعرض فيلمه القصير “مجهول” في الطائف
مقدمة عن الفيلم وتجربته الإنسانية
عرض المخرج السعودي إبراهيم البكيري فيلمه القصير الجديد “مجهول” ضمن فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، الذي يقام في الفترة من 4 حتى 13 ديسمبر 2025.إبراهيم البكيري يعرض فيلمه القصير “مجهول” في الطائف

وأوضح البكيري أن الفيلم تجربة إنسانية حقيقية مستوحاة من ذكريات شبابه في مدينة الطائف، ويعكس التباين الطبقي والثقافي بين سكان المدينة.
وأشار إلى أن الفيلم تدور أحداثه في حي “الشهد الجنوبية” الذي كان يسكنه أفراد من قبائل عربية وأفغانيين ومصريين وباكستانيين، ما أعطى العمل بعداً ثقافياً واجتماعياً متنوعاً.
وقال البكيري: “كل ذكرياتي مرتبطة بهذه المنطقة، والتباين الطبقي بين الناس ألهمني قصة الفيلم”.
قصة فيلم “مجهول”
يحكي فيلم “مجهول” قصة الشاب “عمران”، الذي يعمل كصبي خضار في مطعم بخاري بمدينة الطائف، ويواجه تحديات كبيرة في سبيل سداد ديون والده المتوفى.
يسعى عمران لضمان دفن والده بكرامة، بينما يواجه صعوبات الطبقية وثقل الديون، ويراقب سيارات إكرام الموتى في انتظار انتهاء المدة القانونية لدفن الجثث المجهولة.
وأضاف البكيري أن هدفه من الفيلم كان تقديم عمل يعكس الواقع الاجتماعي الذي نشأ فيه، وقال: “كنت واحداً ممن تعرضوا للتنمر في صغري، وأردت أن أكتب عن المجتمع الذي أنتمي له ثقافياً وذكرياته محفورة في ذاكرتي”.
دور مهرجان البحر الأحمر في دعم الموهبة السعودية
أعرب البكيري عن امتنانه لدور مهرجان البحر الأحمر السينمائي في دعمه للمواهب السعودية، مؤكداً أن هذه الفرصة مكنته من اكتشاف ذاته وتطوير أدواته الإخراجية
وقال: “لولا الله ثم المهرجان، ما كنت حتشوف هذا الآدمي الذي أمامك، وهذه التجارب تدفعنا للخروج من منطقة راحتنا واستكشاف شخصياتنا بشكل مختلف”.
وأشار إلى أنه يأمل في مواصلة تطوير أعماله الإخراجية، وقال: “دخلت هذا العالم في الثلاثينات، وأؤمن أن ذروة الإبداع تكون في الخمسينات والستينات، ونأمل أن نقدم أعمالاً أعظم وأجمل مع مرور الوقت”.
تنوع عروض الدورة الخامسة للمهرجان
تضم الدورة الخامسة للمهرجان برنامجاً غنياً يشمل 111 فيلماً من 71 دولة، تتنوع بين الأفلام الروائية والوثائقية والقصيرة، إلى جانب عروض أولى عالمية وإقليمية.
ويهدف المهرجان إلى احتضان تجارب سينمائية متعددة الثقافات، وتسليط الضوء على قصص إنسانية تجمع بين الهوية الفنية والجغرافية، مع حضور قوي للأعمال السعودية والعربية.



