توني باسيل: أسطورة هوليوود التي علمت إلفيس وألهمت بووي وحققت نجاحًا بأغنية “ميكي”

توني باسيل: أسطورة هوليوود التي علمت إلفيس وألهمت بووي وحققت نجاحًا بأغنية “ميكي”
توني باسيل، التي وصفها كوينتن تارانتينو بأنها “إلهة الغو-غو”، تعتبر واحدة من أكثر الشخصيات ارتباطًا وإنجازًا في هوليوود. في عمر 82 عامًا، تستذكر باسيل تجاربها مع أساطير الفن مثل تينا تيرنر، بيت ميدلر، فرانك سيناترا، ديفيد بيرن، وممثلي جيل هوليوود الحالي مثل مارغو روبي وليوناردو ديكابريو، فضلاً عن لقاءاتها الشهيرة مع بينغ كروسبي.توني باسيل: أسطورة هوليوود التي علمت إلفيس وألهمت بووي وحققت نجاحًا بأغنية “ميكي”

الظهور المبكر في هوليوود
على الرغم من أن الجمهور يعرف باسيل من أغنية “ميكي”، إلا أن حياتها المهنية بدأت قبل ذلك بأربع عقود. ظهرت في أفلام مع إلفيس بريسلي مثل Viva Las Vegas، وشاركت في أفلام Easy Rider وFive Easy Pieces.
كما كانت جزءًا من فرقة الرقص The Lockers قبل ظهور الهيب هوب وشاركت في برامج مثل Soul Train عام 1976.
مسيرة الإبداع والرقص
باسيل لم تكتفِ بالرقص فقط، بل كانت أيضًا مصممة حركات (Choreographer) لأعمال كبيرة. عملت مع ديفيد بووي في جولة Diamond Dogs، ومع تينا تيرنر لتطوير عروضها الفردية، ومع Talking Heads في فيديوهات موسيقية، بالإضافة إلى مشاركتها في أفلام ومسلسلات مثل American Graffiti وSesame Street وLegally Blonde، وصولاً إلى فيلم تارانتينو Once Upon a Time in Hollywood.

النجاح العالمي مع “ميكي”
أغنية “ميكي” أصبحت أيقونة ثقافية بعد أن تصدرت القوائم العالمية، واستخدمت لاحقًا في أعمال موسيقية من Run DMC إلى Gwen Stefani وTaylor Swift وحتى Rosé من Blackpink.
ورغم ذلك، لم يكن اهتمام باسيل بالشهرة الفردية هو ما يميزها، بل عشقها للرقص والإبداع المستمر. تقول باسيل: “الرقص هو مخدري. يعطيك النشوة ويمنحك مجتمعًا”.
أسرة فنية وموهبة منذ الطفولة
ولدت باسيل لعائلة أمريكية إيطالية غنية بالموهبة الفنية؛ حيث كان والداها نجومًا في عروض الفودفيل.
قضت طفولتها في متابعة عروض كبرى كل عطلة نهاية أسبوع، ما أكسبها خبرة مبكرة في المسرح والرقص، وطور موهبتها لتصبح من بين أفضل الراقصين والمصممين في هوليوود.
الحياة الشخصية وعلاقاتها الفنية
على الرغم من عدم زواجها، فإن باسيل كانت على تواصل مع عدد من الفنانين والموسيقيين والممثلين، حافظت معهم على علاقات إبداعية مميزة.
وتؤكد أن الجانب الإبداعي والجاذبية الفنية غالبًا ما كان أكثر أهمية من أي علاقة رومانسية.
استمرار العطاء والإرث الفني
اليوم، تعيش باسيل بمفردها في لوس أنجلوس بجانب استوديو الرقص الخاص بها، حيث تواصل تعليم الطلاب والتحكيم في مسابقات الرقص العالمية.
وتظل باسيل واحدة من أيقونات الفن والحركة، معروفة بشغفها المستمر بالرقص وبقدرتها على التأثير في أجيال متعددة من الفنانين والموسيقيين.



