فيرغسون: مانشستر يونايتد قد يحتاج 10 سنوات للعودة إلى لقب الدوري… وأموريم يعترض

أثار السير أليكس فيرغسون جدلًا واسعًا بعدما صرّح بأن مانشستر يونايتد قد يحتاج إلى ما بين 10 و11 عامًا إضافية للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما قوبل برد دبلوماسي لكن حاسم من المدير الفني روبن أموريم.
ويُعد فيرغسون أنجح مدرب في تاريخ النادي، بعدما قاد يونايتد للتتويج بـ13 لقب دوري، آخرها في مايو 2013. وعند سؤاله عن موعد التتويج باللقب رقم 21، قال إن الوضع الحالي يُشبه ما مرّ به ليفربول سابقًا، حين احتاج 30 عامًا للعودة إلى القمة بعد هيمنته الأوروبية في الثمانينيات.
وأوضح فيرغسون أن مانشستر يونايتد يمر الآن بمرحلة انتقالية مشابهة، معتبرًا أن استعادة اللقب قد تستغرق عقدًا كاملًا.
من جانبه، رد روبن أموريم مؤكدًا احترامه الكبير لخبرة فيرغسون، لكنه استبعد أن يستغرق الأمر كل هذه المدة، قائلًا إن النادي لن ينتظر 10 سنوات للفوز بالدوري، مع إقراره بعدم معرفته بمن سيكون المدرب حينها.
وفي سياق آخر، انتقد أموريم ما وصفه بـ«ثقافة الاستحقاق» لدى بعض لاعبي الفريق، معتبرًا أن البعض لم يعد يدرك معنى اللعب لمانشستر يونايتد. وأشار إلى أن لاعبين يعبّرون عن اعتراضاتهم علنًا بدل مناقشتها داخل النادي، رغم أن باب مكتبه مفتوح دائمًا.
وجاءت هذه التصريحات بعد تفاعل لاعبين شبّان مع انتقادات المدرب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى حادثة ارتداء شقيق كوبي ماينو قميصًا داعمًا له خلال إحدى المباريات، في ظل عدم مشاركته أساسيًا هذا الموسم.
وأكد أموريم أنه لن يعاقب ماينو بسبب تصرفات أحد أفراد عائلته، مشددًا على أن قراراته الفنية تعتمد فقط على الجاهزية والأداء داخل الملعب.
كما تطرّق المدرب البرتغالي إلى تصريحات القائد برونو فيرنانديز، الذي لمح إلى أن إدارة النادي حاولت الاستغناء عنه في فترات سابقة، موضحًا أن الأمر نوقش داخليًا وأنه لا يرى داعيًا لتصعيده إعلاميًا.
وتعكس هذه التطورات حجم التحديات الإدارية والفنية التي يواجهها مانشستر يونايتد، في ظل سعيه لاستعادة مكانته التاريخية على الساحة الإنجليزية.



