الجيش الأميركي يموّل إنشاء مرافق جديدة لشركة American Ordnance ضمن خطة تحديث القاعدة الصناعية الدفاعية

في إطار جهود متواصلة لتعزيز وتحديث القاعدة الصناعية العسكرية، أعلن الجيش الأميركي منح شركة American Ordnance عقدًا جديدًا بقيمة تقارب 15 مليون دولار لإنشاء مرافق جديدة، في خطوة تعكس تركيز واشنطن المتزايد على توسيع قدراتها الإنتاجية المحلية، لا سيما في مجالات الذخائر والصناعات المتفجرة. ويأتي هذا العقد ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى ضمان جاهزية طويلة الأمد، وبناء بنية تحتية مرنة قادرة على تلبية متطلبات العمليات العسكرية في سيناريوهات الطلب المرتفع أو النزاعات الممتدة.
عقد بقيمة أولية تقارب 15 مليون دولار
أفاد إعلان رسمي بأن شركة American Ordnance LLC، ومقرها مدينة ميدلتاون بولاية أيوا، حصلت على عقد من الجيش الأميركي بقيمة 14.97 مليون دولار بنظام السعر الثابت. وأشار الجيش إلى أن القيمة الإجمالية المحتملة للعقد قد تصل إلى 29.94 مليون دولار، ما يفتح المجال لإصدار أوامر إضافية ضمن الاتفاق نفسه.
تنفيذ على مراحل حتى 2028
أوضح الجيش أن مواقع تنفيذ الأعمال وتفاصيل التمويل سيتم تحديدها مع كل أمر عمل على حدة، في حين من المقرر أن يكتمل المشروع ككل بحلول 30 سبتمبر 2028. ويعكس هذا النهج المرن رغبة الجيش في توزيع التمويل وتنفيذ المشروع على مراحل، بما يسمح بتعديل الأولويات وفقًا للاحتياجات المتغيرة.
إشراف قيادة التعاقد في روك آيلاند
تتولى قيادة التعاقد بالجيش الأميركي في ترسانة روك آيلاند بولاية إلينوي إدارة العقد. ولم يكشف الجيش عن الطبيعة الدقيقة للمرافق التي سيتم إنشاؤها أو توزيعها الجغرافي، مكتفيًا بالإشارة إلى أنها تندرج ضمن أعمال بناء مرافق جديدة.
دعم إنتاج الذخائر والبنية التحتية
تُعد شركة American Ordnance من الموردين المخضرمين في قطاع الصناعات الدفاعية الأميركية، حيث تدعم إنتاج الذخائر والمكونات المرتبطة بها. وتشمل مشاريع البناء عادة منشآت تصنيع، وبنى تخزين، ومرافق دعم لوجستي، تهدف إلى رفع معدلات الإنتاج، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتعزيز معايير السلامة والجودة.
أولوية لتعزيز الإنتاج المحلي
خلال السنوات الأخيرة، شدد الجيش الأميركي على أهمية تعزيز القدرة الإنتاجية المحلية، خصوصًا في مجال الذخائر، في ظل دروس مستفادة من أزمات دولية ونزاعات مطوّلة. ويؤكد مسؤولون عسكريون أن الاستثمار في البنية التحتية الصناعية يُعد عنصرًا حاسمًا لضمان الاستعداد والقدرة على الاستجابة السريعة.
مشروع ضمن رؤية تحديث أوسع
رغم أن الجيش لم يربط العقد بنظام تسليح أو نوع ذخيرة محدد، فإن مثل هذه الاستثمارات غالبًا ما تكون جزءًا من برامج التحديث الشاملة، التي تهدف إلى رفع الجاهزية العسكرية، وتحسين معايير السلامة البيئية، وضمان استدامة سلاسل الإمداد الدفاعية.



