ضربة جوية بريطانية–فرنسية تستهدف مخزن أسلحة سري لتنظيم داعش في سوريا
في تصعيد جديد ضمن الجهود الغربية لمنع عودة تنظيم داعش إلى الواجهة، نفذت طائرات بريطانية وفرنسية ضربة جوية مشتركة استهدفت منشأة تحت الأرض يُشتبه في استخدامها كمخزن أسلحة تابع للتنظيم الإرهابي في وسط سوريا. العملية، التي جرت مساء السبت، تأتي في إطار عمليات المراقبة والردع المستمرة التي تنفذها قوات التحالف، وسط مخاوف متزايدة من محاولات التنظيم إعادة تنظيم صفوفه واستغلال الفراغات الأمنية في بعض المناطق السورية. وأكدت وزارة الدفاع البريطانية أن الغارة نُفذت بدقة عالية وبعيدًا عن أي تجمعات مدنية، في رسالة واضحة بأن التحالف لا يزال ملتزمًا بملاحقة بقايا التنظيم أينما وُجدت.
تفاصيل الضربة الجوية
أوضحت وزارة الدفاع البريطانية أن قنابل موجهة استُخدمت لاستهداف أنفاق ومداخل منشأة تحت الأرض في منطقة جبلية قرب مدينة تدمر (بالميرا) التاريخية. وشارك في العملية مقاتلات تايفون FGR4 التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، بدعم من طائرة تزويد بالوقود من طراز فوييجر، إلى جانب الطائرات الفرنسية.
هدف العملية العسكرية
بحسب التقديرات الأولية، كان الموقع المستهدف يُستخدم لتخزين أسلحة ومواد متفجرة تابعة لتنظيم داعش. وأكدت الوزارة أن المنطقة المحيطة بالموقع كانت خالية من المدنيين، ما يقلل من احتمالات وقوع خسائر غير مقصودة.
موقف الحكومة البريطانية
قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إن بلاده ستواصل الوقوف “كتفًا إلى كتف مع الحلفاء” لمنع أي عودة محتملة لتنظيم داعش، مشددًا على أن العملية تهدف إلى “القضاء على إرهابيين خطرين يهددون أمن واستقرار المجتمعات”.
سياق أوسع للتحركات الغربية
تأتي هذه الضربة في وقت تواصل فيه الطائرات الغربية دورياتها الجوية في سوريا، ضمن استراتيجية تهدف إلى منع التنظيم المتشدد من استعادة قدراته العسكرية، بعد أن خسر آخر معاقله الرئيسية عام 2019.



