رئيس الاستخبارات الأوكرانية يوافق على تولي رئاسة مكتب زيلينسكي
أعلن رئيس مديرية الاستخبارات الرئيسية بوزارة الدفاع الأوكرانية، كيريل بودانوف، موافقته على عرض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لتولي رئاسة مكتب رئيس الدولة، في خطوة تعكس تغييرات لافتة داخل الدائرة الضيقة للسلطة في كييف.
وقال بودانوف في منشور عبر تطبيق “تلغرام” إنه قبل عرض زيلينسكي لتولي المنصب الجديد، مؤكدًا استمراره في خدمة أوكرانيا، دون تقديم تفاصيل إضافية حول مهامه المقبلة أو توقيت تسلّمه الرسمي للمنصب.
وفي وقت سابق، صرّح دميتري ليتفين، مستشار زيلينسكي لشؤون الاتصال، بأن الإجراءات الرسمية الخاصة بتعيين بودانوف قد بدأت بالفعل، ما يشير إلى أن القرار دخل حيز التنفيذ العملي داخل مؤسسات الرئاسة الأوكرانية.
خلفية إقالة رئيس مكتب الرئاسة السابق
يأتي هذا التطور بعد أسابيع من إقالة رئيس مكتب زيلينسكي السابق، أندريه يرماك، على خلفية تداعيات قضية فساد كبرى هزّت قطاع الطاقة في البلاد. وكانت السلطات الأوكرانية قد أعلنت في العاشر من نوفمبر إطلاق عملية أمنية تحت اسم “ميداس” لكشف شبكة فساد واسعة يُشتبه في تورطها بغسل ما لا يقل عن 100 مليون دولار.
وبحسب التحقيقات، وُجهت اتهامات إلى رجل الأعمال تيمور مينديتش، المقرّب من زيلينسكي، باعتباره منسقًا رئيسيًا للمخطط، كما شملت القضية مسؤولين حكوميين سابقين، بينهم نائب رئيس الوزراء الأسبق أليكسي تشيرنيشوف. وأفادت تقارير لاحقة بأن اسم يرماك ورد في ملفات القضية تحت اسم مستعار، قبل أن تتم إقالته رسميًا في نهاية نوفمبر عقب تفتيش مقر إقامته.
وتشير هذه التغييرات إلى مرحلة إعادة ترتيب داخل مؤسسات الحكم الأوكرانية، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات سياسية وأمنية واقتصادية متزايدة.



