كيان رواد المحافظات الحدودية يوجّه رسالة شكر للدكتور أشرف صبحي

في لحظة تقدير واعتراف بالجهود الوطنية الصادقة، يتقدّم كيان رواد المحافظات الحدودية برئاسه الدكتور وليد فهمي، وأعضاء كيان رواد المحافظات الحدوديةبخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى معالي الأستاذ الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة السابق، وذلك عقب انقضاء حقبته الوزارية التي شهدت دعمًا غير مسبوق للشباب المصري في مختلف المحافظات، وعلى رأسها المحافظات الحدودية.

لقد كانت فترة تولي الدكتور أشرف صبحي للمسؤولية علامة فارقة في مسيرة العمل الشبابي، حيث أولى اهتمامًا حقيقيًا بتمكين الشباب، وفتح أمامهم مساحات واسعة للمشاركة والتأهيل والتدريب، إيمانًا منه بأن الشباب هم الركيزة الأساسية لبناء الجمهورية الجديدة.
ويؤكد كيان رواد المحافظات الحدودية أن الدكتور أشرف صبحي كان دائمًا داعمًا للمبادرات الشبابية، وحريصًا على احتضان الأفكار الجادة، ومد جسور التعاون مع الكيانات الفاعلة في المحافظات الحدودية، التي طالما كانت تحتاج إلى مزيد من الاهتمام والدعم والتمكين.
لقد لمس شباب المحافظات الحدودية خلال تلك الحقبة اهتمامًا مباشرًا وتوسّعًا في البرامج التدريبية والأنشطة والمشروعات التي استهدفت بناء الإنسان المصري، وهو ما يعكس رؤية استراتيجية واضحة تضع الاستثمار في الشباب على رأس أولويات الدولة.
إن كيان رواد المحافظات الحدودية، إذ يثمّن هذه الجهود، يؤكد أن ما تحقق خلال تلك المرحلة سيظل ركيزة أساسية يُبنى عليها مستقبل العمل الشبابي، وأن بصمات الدكتور أشرف صبحي ستظل حاضرة في ذاكرة كل شاب حظي بفرصة أو دعم أو تمكين خلال سنوات عطائه.
رسالة شكر صادقة، تحملها قلوب شباب المحافظات الحدودية، تقديرًا لرجلٍ أدّى الأمانة، وتحمل المسؤولية، وكان دائمًا قريبًا من الشباب، مؤمنًا بقدرتهم على صناعة المستقبل.
وفي هذا السياق، صرّح الدكتور وليد فهمي، رئيس كيان رواد المحافظات الحدودية، بأن المرحلة التي قادها الدكتور أشرف صبحي كانت نموذجًا يُحتذى به في دعم وتمكين الشباب، مؤكدًا أن الكيان لمس عن قرب حجم الجهد المبذول لتوسيع قاعدة المشاركة الشبابية، خاصة في المحافظات الحدودية التي تمثل عمقًا استراتيجيًا للوطن. وأضاف أن الدولة خلال تلك الحقبة أرسلت رسالة واضحة مفادها أن شباب المحافظات الحدودية ليسوا بعيدين عن دوائر الاهتمام، بل في قلب المشهد وصناعة القرار.



