الغردقة تشهد اليوم الثاني لمعسكر قيادات رواد المحافظات الحدوديه

تشهد الغردقة انطلاقة قوية لفعاليات اليوم الثاني من معسكر «رواد المحافظات الحدودية»، حيث تلاقت الرؤية بالوعي، وتحولت الكلمات إلى رسائل مسؤولية واستعداد لقيادة المستقبل.
شهدت فعاليات اليوم الثاني من معسكر «رواد المحافظات الحدودية» بالمدينة الشبابية، زخمًا فكريًا وتنظيميًا كبيرًا، برعاية الأستاذ/ جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، وبالتعاون مع الإدارة المركزية لتنمية الشباب بوزارة الشباب والرياضة، وعضوية الكيان في الاتحاد المصري للكيانات الشبابية، في إطار استراتيجية الدولة لتمكين شباب المحافظات الحدودية وصناعة كوادر قيادية واعية.
واستُهلت فعاليات اليوم بكلمة ملهمة ألقاها الدكتور المهندس/ وليد فهمي رئيس كيان «رواد المحافظات الحدودية» – وضع خلالها خارطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة، مؤكدًا أن المعسكر ليس مجرد لقاء تدريبي، بل منصة حقيقية لإعداد قيادات طلابية تمتلك الوعي والانضباط والقدرة على التأثير الإعلامي الواعي. وشدد على أهمية دور المنسقين، خاصة لجنة الإعلام، في توحيد الرسالة وتعزيز الحضور المؤسسي للكيان داخل كل محافظة، بما يعكس صورة مشرفة لشباب الحدود كشريك أصيل في بناء الجمهورية الجديدة.
وفي هذا السياق، برز الدور اللافت للإعلامية والمنسق العام لمحافظة القاهرة الكبرى، التي قدمت نموذجًا يُحتذى به في الالتزام والتنظيم والقدرة على الحشد والتنسيق الفعّال. فقد كان حضورها مؤثرًا، وأداؤها منظمًا يعكس وعيًا إداريًا وإعلاميًا رفيع المستوى، لتؤكد أن القاهرة دائمًا في الصدارة، قيادةً وتنظيمًا وتأثيرًا. كلمة حق تُقال: جهودها كانت ركيزة أساسية في إنجاح فعاليات اليوم، ورسالة واضحة بأن العمل المؤسسي يصنع الفارق.
كما وجّه رئيس الكيان خالص الشكر والتقدير لمنسقي محافظات شمال سيناء، وجنوب سيناء، والوادي الجديد، ومرسى مطروح، مثمنًا التزامهم وجهودهم الصادقة في إنجاح المعسكر وتحقيق أهدافه. وقد شهد اليوم عددًا من المحاضرات المتخصصة، حيث تناول الدكتور العميد/ فوزي فيود مفهوم الأمن القومي ومخاطر الشائعات، وقدمت الدكتورة/ رباب البحيري رؤية متكاملة حول القيادة والفروق بينها وبين الإدارة، فيما استعرض الدكتور/ أيمن قاسم أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي واستشراف المستقبل، مؤكدين جميعًا أن الوعي والمعرفة هما السلاح الحقيقي لشباب قادر على صناعة التغيير.
ويؤكد معسكر «رواد المحافظات الحدودية» أن الاستثمار في العقول الشابة هو الاستثمار الأهم، وأن بناء قيادات طلابية واعية يمثل خطوة استراتيجية نحو دعم مسارات التنمية وتعزيز دور الشباب في صياغة مستقبل الوطن.
ويبقى معسكر «رواد المحافظات الحدودية» رسالة واضحة بأن شباب الحدود ليسوا على هامش المشهد، بل في قلب معادلة البناء، يصنعون وعيهم بأنفسهم، ويكتبون فصولًا جديدة من قيادة وطن يعرف قيمة أبنائه ويستثمر في طاقاتهم.



