سرقة آثار مصرية لا تُقدر بثمن في متحف بكابولتشور: اعتقال مشتبه به بعد نهب تمثال قطة عمره 2600 عام
في حادثة أثارت صدمة عشاق التاريخ والفنون، اعتقلت الشرطة في كوينزلاند رجلاً يشتبه في تنفيذه سرقة جريئة للعديد من القطع الأثرية المصرية النادرة من متحف Abbey Museum of Art and Archaeology في كابولتشور، شمال بريسبان. العملية التي تمت في ساعات الفجر المبكرة يوم الجمعة، شملت سرقة تمثال خشبي لقطة عمره 2600 عام من الأسرة السادسة والعشرين، بالإضافة إلى قناع مومياء وقلادة عمرها 3300 عام. وفقًا لتقرير صحيفة الجارديان، تم القبض على الرجل البالغ من العمر 52 عامًا بعد مطاردة دامت يومين، وعُثر على معظم القطع المسروقة في سيارة متوقفة عند محطة العبّارة في جزيرة راسل.
توقيت ومكان الحادث
سرقة المتحف وقعت حوالي الساعة الثالثة صباحًا يوم الجمعة، حين قام السارق بتحطيم نافذة المعرض المخصص لآثار مصر القديمة. الحادث أعاد إلى الأذهان عمليات سرقة مشابهة عالمية مثل سرقة اللوفر في 2025، وأثار موجة من القلق بين العاملين في المتاحف وخبراء التراث.

العثور على القطع الأثرية
تم اكتشاف معظم القطع الأثرية المسروقة يوم السبت حوالي الساعة الواحدة والنصف ظهرًا، داخل سيارة متوقفة عند محطة عبّارة كليفلاند على بعد نحو 80 كيلومترًا من المتحف. وبحسب الشرطة، كان التمثال الخشبي للقط في حيازة المشتبه به، بينما وُجد قناع المومياء ملفوفًا بعلم فنزويلا داخل السيارة.
حالة القطع بعد السرقة
أظهرت التحقيقات الأولية أن القطع الأثرية لم تتعرض لأضرار جسيمة، رغم تعرض المتحف لتخريب بسيط نتيجة كسر النافذة. هذا الأمر يعتبر نجاحًا جزئيًا للسلطات في حماية التراث التاريخي، إذ حافظت معظم القطع على سلامتها وقيّمها الفني والعلمي لم يتأثر.

التهم والإجراءات القانونية
لاحقًا يوم الأحد، قامت الشرطة باعتقال الرجل البالغ من العمر 52 عامًا، ووجهت له تهم اقتحام الممتلكات والتخريب العمدي لثلاثة أشياء. وكان من المقرر أن يمثل أمام المحكمة يوم الاثنين للنظر في قضيته، وسط متابعة دقيقة من المجتمع المحلي والخبراء الأثريين.

تداعيات الحادث
الحادث أثار نقاشًا واسعًا حول أمن المتاحف الصغيرة والمتوسطة في أستراليا، خاصة تلك التي تعرض قطعًا أثرية نادرة وقيمة. كما سلط الضوء على ضرورة تحديث أنظمة المراقبة وتأمين القطع النادرة، لضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم التي تهدد التراث الثقافي العالمي.



