قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي يتحدى واشنطن: لسنا لقمة سائغة

قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي يتحدى واشنطن: لسنا لقمة سائغة
جددت إيران تحذيراتها للولايات المتحدة في ظل تصاعد التوتر العسكري في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة استعدادها الكامل للتصدي لأي هجوم محتمل، وذلك مع استمرار الحشد العسكري الأميركي في محيطها منذ يناير الماضي.قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي يتحدى واشنطن: لسنا لقمة سائغة

وأكد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، خلال مراسم تخريج دفعة جديدة من الطلبة في إحدى الجامعات العسكرية، أن بلاده «ليست لقمة سائغة»، مشدداً على أن من يعتقد أن طهران في موقف ضعف «يخطئ في تقديراته».
وأضاف أن الولايات المتحدة «لم تتوقع أن تواجه هذه الصلابة» رغم التعزيزات العسكرية التي دفعت بها إلى المنطقة.
وأوضح حاتمي أن «إيران الكبيرة ليست قابلة للابتلاع»، معتبراً أن الصورة التي يحاول خصومها ترسيخها بشأن اختلال موازين القوة غير دقيقة.
كما أشار إلى أن «مزاعم عدم قابلية العدو للهزيمة كاذبة»، مستشهداً بتجارب سابقة خاضتها واشنطن في فيتنام وأفغانستان والعراق، وانتهت – بحسب وصفه – دون تحقيق أهدافها الكاملة.
كما تتزامن مع تحركات عسكرية أميركية لافتة، شملت إرسال حاملة الطائرات جيرالد فورد لتنضم إلى أبراهام لينكولن في المنطقة، في إطار استعدادات لأي قرار قد تتخذه الإدارة الأميركية.

ويرى مراقبون أن التصعيد الكلامي بين الجانبين يعكس مرحلة دقيقة من التوازن الحذر، حيث تسعى كل جهة إلى تعزيز موقعها التفاوضي دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة. وفي المقابل، تؤكد طهران أن مسؤولية الجيش في المرحلة الراهنة «حاسمة»، في ظل ما وصفته بمحاولات إنهاك الداخل الإيراني واستنزافه سياسياً واقتصادياً.
وتبقى الأنظار متجهة إلى مسار المفاوضات وما إذا كانت ستنجح في احتواء التوتر، أم أن المنطقة مقبلة على مرحلة أكثر سخونة في ظل استمرار الاستعراض العسكري المتبادل.



