انهيار شركة رائدة في الفضاء البريطاني: نهاية حلم المحركات الهجينة

أعلنت شركة بريطانية رائدة في مجال الفضاء إفلاسها ودخولها إدارة التصفية بعد فشلها في تأمين تمويل جديد، منهية طموحاتها في تطوير الطيران فوق الصوتي باستخدام محرك هجين يجمع بين كفاءة محركات الطائرات وقوة الصواريخ مع نظام تبريد مبتكر يحمي المحركات من الحرارة العالية عند السرعات القصوى.
تسريح الموظفين وتأثيره على سباقات السيارات
تسبّب الانهيار في فقدان غالبية موظفي الشركة البالغ عددهم أكثر من مئتي موظف، مع إبقاء فريق صغير لاستكمال الطلبات الحالية ودعم التصفية. ويستخدم نظام التبريد الخاص بالشركة في محركات بعض فرق سباقات السيارات الشهيرة، مما يثير القلق حول توفير القطع اللازمة للمواسم القادمة.
صعوبات التمويل والتفاوض مع المستثمرين
حاولت الشركة تأمين تمويل إضافي من مستثمرين استراتيجيين، إلا أن كبار الداعمين رفضوا تقديم المزيد من الأموال، رغم جمع الشركة سابقًا مبالغ كبيرة لتطوير محركها المبتكر، لكنها اضطرت لاحقًا إلى تخفيض قيمة حصص بعض المستثمرين.

الملكية الفكرية والمشاريع العسكرية
ستتولى إدارة التصفية تحديد مستقبل الملكية الفكرية لتقنية المحرك الهجين، مما قد يفتح المجال للمنافسة على براءات الاختراع. وكان المحرك جزءًا من مشروع عسكري بريطاني لتطوير مركبات جوية أعيد استخدامها بسرعات فوق صوتية، بالتعاون مع شركات دفاعية وهيئات حكومية.
ردود الفعل الرسمية
أبدت الشركات الداعمة أسفها لإفلاس الشركة، وأكدت استعدادها لاستكشاف فرص عمل للمتضررين. وأكدت الحكومة البريطانية متابعة سلاسل التوريد لضمان استمرار تقديم القدرات التكنولوجية الحيوية، في وقت لم تتمكن فيه الشركة من تأمين التمويل الضروري لاستمرار عملياتها.
إرث الابتكار والإمكانات المستقبلية
رغم الانهيار، ستظل الشركة علامة بارزة في تاريخ الابتكار البريطاني في مجال الفضاء والمحركات الهجينة، حيث يمتد إرثها لأكثر من 35 عامًا. ولا تزال تقنيتها تمثل نموذجًا متقدمًا لمحركات أسرع وأكثر كفاءة، وقد تجد طريقها للانتعاش عبر مستثمرين أو شركات جديدة في المستقبل.
اقراء أيضاً:
“سكوير”.. البنتاغون يختبر طائرة بحرية ذاتية قد تغيّر قواعد العمليات الساحلية



