بريطانيا تسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية ضد إيران

أعلنت المملكة المتحدة، بقيادة رئيس الوزراء كير ستارمر، السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية لتنفيذ ضربات دفاعية ضد مواقع الصواريخ الإيرانية، في خطوة تأتي في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. وأوضح ستارمر أن القرار جاء نتيجة “تصرفات إيران المتهورة التي تهدد حياة المواطنين البريطانيين”، مؤكدًا أهمية حماية المدنيين ومصالح المملكة المتحدة وحلفائها الإقليميين.
حماية المدنيين والمصالح البريطانية
كشف ستارمر أن نحو 200 ألف بريطاني موجودون في دول الشرق الأوسط المستهدفة من إيران، وأن “الطريقة الوحيدة لوقف التهديد هي تدمير الصواريخ في مستودعاتها أو المنصات التي تُطلق منها”، مشيرًا إلى أن السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية يقتصر على الغرض الدفاعي المحدد فقط.
عمليات دفاعية جوية ناجحة
أكد ستارمر أن القوات الجوية البريطانية تحلق بالفعل ضمن عمليات دفاعية منسقة، وقد نجحت في اعتراض ضربات إيرانية، ما يعكس التزام المملكة المتحدة بدورها في حماية الأمن الإقليمي.
موقف الحلفاء الأوروبيين
في بيان مشترك مع فرنسا وألمانيا، شددت المملكة المتحدة على استعدادها لاتخاذ “خطوات لحماية مصالحها ومصالح حلفائها في المنطقة، بما يشمل تمكين إجراءات دفاعية ضرورية ومتناسبة لتدمير قدرة إيران على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة من المصدر”.
جدل داخلي حول القرار
أثار القرار جدلًا واسعًا داخل بريطانيا، حيث وصف بعض أعضاء حزب العمال، بمن فيهم Emily Thornberry، الضربات الأمريكية بأنها مخالفة للقانون الدولي، بينما اعتبر زعيم حزب الخضر Zack Polanski الهجوم “غير قانوني وغير مبرر”.
تصريحات وزير الدفاع
أكد وزير الدفاع البريطاني John Healey أن وفاة المرشد الإيراني علي خامنئي لن تثير تعاطفًا كبيرًا، مشيرًا إلى سجل النظام الطويل في قمع الاحتجاجات وقتل المدنيين وتمويل الإرهاب.
التورط البريطاني في الصراع يمثل القرار تورطًا أعمق للمملكة المتحدة في الصراع، وسط توقعات بمتابعة التطورات عن كثب وتأثيراتها على الاستقرار الإقليمي والأسواق العالمية.
اقراء أيضاً:
حرب الشرق الأوسط تتوسع.. من ضربات خاطفة إلى صراع إقليمي مفتوح…بالصور



