هرمز تحت السيطرة الإيرانية: مرور مشروط للسفن “غير المعادية” وسط أزمة شحن عالمية

في تطور يعكس تصاعد النفوذ الإيراني في أحد أهم الممرات البحرية العالمية، أعلنت طهران السماح بمرور السفن “غير المعادية” عبر مضيق هرمز، بشرط التنسيق المسبق مع سلطاتها، في وقت يشهد فيه الممر الحيوي شبه شلل منذ اندلاع الحرب. وفقًا لتقرير فايننشال تايمز.
مرور مشروط يعيد رسم قواعد الملاحة
أبلغت إيران الدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية أن السفن يمكنها العبور فقط إذا لم تكن مرتبطة بدول “معادية”، وبشرط التنسيق مع السلطات الإيرانية، ما يعني فرض رقابة مباشرة على حركة الملاحة.
شلل شبه كامل في حركة الشحن
أدى التصعيد العسكري إلى توقف معظم حركة السفن، حيث علق نحو 3,200 سفينة في الخليج، مع عزوف شركات الشحن عن المخاطرة بالمرور عبر المضيق الذي يُعد شريانًا رئيسيًا لنقل النفط والسلع عالميًا.
هجمات وتهديدات تزيد من المخاطر
تعرضت عشرات السفن لهجمات منذ بداية النزاع، ما عزز المخاوف الأمنية ورفع كلفة التأمين والنقل. كما أُفيد بأن بعض السفن دفعت ملايين الدولارات لضمان مرور آمن.
ممرات محدودة تحت إشراف إيراني
تشير بيانات تتبع الملاحة إلى أن إيران تسمح بمرور عدد محدود من السفن عبر مسارات داخل مياهها الإقليمية، بهدف التحقق من هويتها قبل السماح لها بالعبور.
تحركات دولية لاحتواء الأزمة
عقدت المنظمة البحرية الدولية اجتماعًا طارئًا لمناقشة الوضع، وتسعى لإنشاء ممر إنساني للسفن العالقة، خاصة تلك التي تعاني من نقص الإمدادات الأساسية.
ورقة ضغط استراتيجية طويلة الأمد
لا تبدو إيران مستعدة للتخلي عن سيطرتها على المضيق، حتى في حال انتهاء الحرب، مع توجهات لسن قوانين جديدة تنظم المرور وربما فرض رسوم، ما يعزز نفوذها في سوق الطاقة العالمي.



