انتكاسة مناخية خطيرة: آسيا تعود إلى الفحم بسبب أزمة الطاقة العالمية

في ظل أزمة طاقة غير مسبوقة نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، بدأت دول آسيوية بالعودة إلى استخدام الفحم، أكثر مصادر الطاقة تلويثًا، لتعويض النقص الحاد في الغاز الطبيعي. هذا التحول يثير مخاوف بيئية واسعة، ويكشف هشاشة أنظمة الطاقة العالمية أمام الصدمات الجيوسياسية، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة الغارديان.
أزمة طاقة تدفع الحكومات نحو الحلول السريعة
مع تراجع إمدادات الغاز الطبيعي المسال، خاصة عبر مضيق هرمز، اضطرت دول آسيوية إلى البحث عن بدائل فورية، وكان الفحم الخيار الأسرع والأرخص لتعويض النقص في الطاقة.

كوريا الجنوبية والفلبين تقودان العودة للفحم
أعلنت كوريا الجنوبية تأجيل إغلاق محطات الفحم ورفع القيود على إنتاجها، بينما أعلنت الفلبين حالة طوارئ طاقة وتخطط لزيادة تشغيل محطاتها الفحمية بشكل كبير.

الهند وبنغلاديش ترفعان الإنتاج إلى الحد الأقصى
طلبت الهند من محطات الفحم العمل بكامل طاقتها، فيما زادت بنغلاديش وارداتها وإنتاجها من الفحم لمواجهة الطلب المتزايد على الكهرباء.

نقص الغاز الطبيعي يعمّق الأزمة
أدى إغلاق مضيق هرمز جزئيًا واستهداف منشآت في قطر إلى إزالة نحو 30 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي من السوق العالمية، ما تسبب في عجز حاد خاصة في آسيا.

تحذيرات بيئية من تداعيات كارثية
حذر خبراء من أن العودة إلى الفحم ستزيد من التلوث وتفاقم أزمة المناخ، مؤكدين أن الاعتماد عليه ليس حلًا مستدامًا، بل خطر طويل الأمد على الصحة والبيئة.
الطاقة المتجددة كحل استراتيجي طويل الأمد
يرى محللون أن الأزمة يجب أن تكون نقطة تحول نحو الاستثمار في الطاقة المتجددة، التي توفر استقرارًا أكبر وأقل تأثرًا بالتقلبات الجيوسياسية مقارنة بالوقود الأحفوري.
اقراء أيضاً:
تحذير عالمي عاجل: صندوق النقد الدولي يتوقع موجة غلاء وركود بسبب حرب الشرق الأوسط



