أزمة قوة بحرية: انتقادات أمريكية تكشف ضعفًا حقيقيًا في الأسطول البريطاني

في ظل التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وحلفائها، أثارت التصريحات الساخرة من المسؤولين الأمريكيين حول قدرات البحرية الملكية البريطانية جدلًا واسعًا. وبينما تبدو هذه الانتقادات ذات طابع سياسي، تشير تقارير وتحذيرات داخلية بريطانية إلى أنها قد تعكس واقعًا مقلقًا بشأن جاهزية البحرية لمواجهة التحديات العسكرية الحالية، وفقًا لتحليل نشرته صحيفة الغارديان.
سخرية أمريكية تثير الجدل
وجّه مسؤولون أمريكيون، بينهم وزير الدفاع والرئيس ترامب، انتقادات لاذعة للبحرية البريطانية، مشككين في قدراتها، خاصة حاملات الطائرات التي وُصفت بأنها “غير فعالة”.
انتقادات لها أساس واقعي
رغم الطابع السياسي للتصريحات، أقر مسؤولون وخبراء بريطانيون بوجود مشكلات حقيقية في الجاهزية العسكرية، ما يمنح هذه الانتقادات بعض المصداقية.
تحذيرات رسمية من ضعف الجاهزية
أعربت لجنة الدفاع في البرلمان البريطاني عن قلقها بشأن قدرة البحرية على التعامل مع الأزمات، فيما أكد قائد البحرية أن القوات لن تكون “جاهزة للحرب” بشكل كامل قبل نهاية العقد.
تراجع في حجم الأسطول عبر العقود
انخفض عدد السفن الحربية البريطانية بشكل كبير منذ نهاية الحرب الباردة، من 51 سفينة إلى نحو 13 فقط حاليًا، ما يعكس تراجعًا واضحًا في القدرات البحرية.
بطء في الاستجابة للأزمات
تعرضت البحرية لانتقادات بسبب بطء نشر سفنها في الشرق الأوسط، حيث استغرق وصول إحدى القطع البحرية أكثر من ثلاثة أسابيع.
خطط حكومية لإعادة بناء القوة البحرية
تعمل الحكومة البريطانية على تحديث الأسطول عبر برامج تشمل دمج الذكاء الاصطناعي والمركبات غير المأهولة، إلى جانب زيادة الإنفاق الدفاعي في السنوات المقبلة.
ضغوط سياسية وعسكرية متزايدة
تأتي هذه الأزمة في وقت تتعرض فيه لندن لضغوط لتعزيز قدراتها الدفاعية، خاصة مع تصاعد التهديدات العالمية وتراجع الاعتماد على الحماية الأمريكية.



