نتنياهو: الحرب مستمرة رغم مفاوضات واشنطن وطهران

نتنياهو: الحرب مستمرة رغم مفاوضات واشنطن وطهران
قال بنيامين نتنياهو إن الحملة العسكرية ضد إيران لم تنتهِ بعد، رغم انطلاق مفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة وطهران في إسلام آباد، بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار بعد أسابيع من التصعيد العسكري في المنطقة.نتنياهو: الحرب مستمرة رغم مفاوضات واشنطن وطهران
و أوضح نتنياهو أن العمليات العسكرية لا تزال مستمرة، مشيرًا إلى ما وصفه بـ”إنجازات تاريخية” حققتها إسرائيل خلال المواجهة، من بينها استهداف قيادات إيرانية بارزة وتدمير منشآت مرتبطة بالبرنامجين النووي والصاروخي.

وأكد أن تل أبيب لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، مضيفًا أن مسألة اليورانيوم عالي التخصيب “سيتم التعامل معها سواء عبر اتفاق أو بوسائل أخرى”، في إشارة إلى استمرار الخيارات العسكرية على الطاولة.
في المقابل، تشهد إسلام آباد محادثات وُصفت بأنها الأرفع مستوى بين واشنطن وطهران منذ عقود، وسط مساعٍ دولية لاحتواء التصعيد.
غير أن هذه المفاوضات تواجه تعثرًا واضحًا بسبب الخلاف حول السيطرة على مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا رئيسيًا لنقل النفط عالميًا.
وترفض إيران المقترحات الأميركية بشأن “السيطرة المشتركة” على المضيق، متمسكة بحقها الكامل في إدارته وفرض رسوم عبور، بينما تصر واشنطن على ضمان حرية الملاحة الدولية ووقف أنشطة تخصيب اليورانيوم.
وتزامن ذلك مع إعلان دونالد ترامب بدء عمليات عسكرية لتطهير مضيق هرمز من الألغام، في خطوة تهدف إلى تأمين الممر الملاحي الحيوي، وسط مخاوف من تأثير التوترات على أسواق الطاقة العالمية.
وفي سياق متصل، دعا إيمانويل ماكرون نظيره الإيراني إلى استغلال فرصة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق شامل يضمن استقرار المنطقة، مؤكدًا دعم بلاده لأي جهود تهدف إلى خفض التصعيد.

وعلى صعيد آخر، كشف نتنياهو عن موافقته على إجراء محادثات مباشرة مع لبنان في واشنطن قريبًا، مشددًا على أن أي اتفاق يجب أن يتضمن نزع سلاح حزب الله وتحقيق سلام طويل الأمد.
وتبقى المنطقة على صفيح ساخن، مع استمرار العمليات العسكرية من جهة، وتعثر المسار الدبلوماسي من جهة أخرى، في مشهد يعكس تعقيدات الصراع وتداخل المصالح الإقليمية والدولية.



