تأجيل حفل كانييه ويست بمرسيليا يشعل الجدل مجددًا

تأجيل حفل كانييه ويست بمرسيليا يشعل الجدل مجددًا
أعلن مغني الراب الأمريكي كانييه ويست، المعروف حاليًا باسم “يي”، تأجيل حفله المرتقب في مدينة مرسيليا الفرنسية، والذي كان مقررًا إقامته في 11 يونيو على ملعب أورانج فيلودروم.تأجيل حفل كانييه ويست بمرسيليا يشعل الجدل مجددًا
القرار جاء بعد حالة من الجدل الواسع والانتقادات الحادة التي لاحقته مؤخرًا بسبب مواقفه وتصريحاته السابقة.

وأوضح ويست، البالغ من العمر 48 عامًا، عبر منصة إكس، أنه اتخذ القرار “بعد تفكير عميق”، مشيرًا إلى رغبته في عدم وضع جمهوره في قلب الأزمة المثارة حوله.
ضغوط سياسية وانتقادات متصاعدة
قرار التأجيل لم يأتِ من فراغ، إذ شهدت الأيام الماضية تصاعدًا في الضغوط السياسية والشعبية داخل فرنسا.
فقد سعى وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى منع إقامة الحفل، بينما أعلن عمدة مرسيليا بينوا بايون صراحة أن الفنان “غير مرحب به” في المدينة.
هذه المواقف جاءت على خلفية تصريحات سابقة لويست أثارت جدلًا عالميًا، خاصة تلك المرتبطة بإبداء إعجاب بأفكار نازية، وهو ما دفع العديد من الجهات إلى اتخاذ مواقف صارمة تجاهه.
أزمات متلاحقة تضرب مسيرته
لم تكن فرنسا الدولة الوحيدة التي شهدت جدلًا حول الفنان الأمريكي، إذ مُنع ويست سابقًا من دخول أستراليا بعد إصدار أغنية أثارت انتقادات واسعة بسبب مضمونها.
كما رفضت بريطانيا مؤخرًا استقباله للأسباب ذاتها، ما يعكس حجم الأزمة التي باتت تلاحقه على المستوى الدولي.
ورغم ذلك، حاول ويست احتواء الموقف عبر تقديم اعتذار علني نشره في صحيفة وول ستريت جورنال، أرجع فيه سلوكه إلى مشكلات صحية ونفسية، مؤكدًا تراجعه عن تصريحاته المثيرة للجدل.

مستقبل غامض لجولة “يي”
يضع هذا التأجيل علامات استفهام كبيرة حول مستقبل جولة ويست الفنية، خاصة في ظل استمرار الانتقادات والضغوط عليه.
وبينما ينتظر جمهوره توضيحات إضافية، يبقى السؤال الأهم: هل يستطيع “يي” استعادة ثقة الجمهور العالمي أم أن الجدل سيظل يلاحقه؟



