هجوم دموي يهز كييف.. هل تقف موسكو خلف أخطر عملية داخل أوكرانيا؟

في تصعيد خطير داخل العمق الأوكراني، تحقق السلطات في كييف فيما إذا كان الهجوم المسلح الذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى مرتبطًا بروسيا، بعدما نفّذ مسلح عملية إطلاق نار عشوائي قبل أن تتحول إلى أزمة رهائن داخل أحد المتاجر. الحادث، الذي يُعد من أخطر الهجمات داخل العاصمة منذ بداية الحرب، يثير مخاوف من انتقال الصراع إلى مرحلة أكثر تعقيدًا تعتمد على “العمليات الداخلية” ونشر الفوضى، وفقًا لتقرير الجارديان.
6 قتلى و14 مصابًا في دقائق
الهجوم أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة نحو 14 آخرين بينهم طفل، في واحدة من أعنف الحوادث داخل كييف منذ سنوات.
مسلح يتحول إلى رهائن داخل سوبر ماركت
المهاجم أطلق النار عشوائيًا في الشارع، قبل أن يتحصن داخل متجر ويحتجز رهائن، في مشهد صادم استمر نحو 40 دقيقة.
النهاية بإطلاق النار عليه
بعد فشل المفاوضات، قررت الشرطة تصفية المسلح، خاصة بعد قتله أحد الرهائن داخل الموقع.
خلفية غامضة للمهاجم
المنفذ مواطن أوكراني لكنه وُلد في موسكو، وكان له سجل جنائي، إضافة إلى علاقات سابقة داخل روسيا.
شكوك حول “توجيه خارجي”
السلطات تحقق في احتمال أن يكون الهجوم جزءًا من عمليات تديرها موسكو، خاصة مع تقارير عن تجنيد أكثر من 800 شخص داخل أوكرانيا لتنفيذ هجمات مشابهة. 800
محتوى متطرف على الإنترنت
تقارير أشارت إلى أن المهاجم نشر أفكارًا متطرفة ومعادية لأوكرانيا، بل وتحدث عن “تطهير المجتمع”، ما يعزز فرضية الدوافع الأيديولوجية.
حوادث نادرة تزيد القلق
إطلاق النار بهذا الشكل داخل كييف يُعد نادرًا جدًا، ما جعل الحادث صادمًا وأثار حالة من الخوف بين السكان.
رسالة أخطر من مجرد هجوم
الخبراء يرون أن الهدف من مثل هذه العمليات هو نشر الفوضى وزعزعة الثقة داخل المجتمع، وليس فقط تنفيذ هجوم منفرد.



