هل ينقلب على ترامب؟.. أسبوع كارثي يضع جي دي فانس أمام أخطر قرار في حياته السياسية

في واحدة من أصعب اللحظات في مسيرته، يواجه نائب الرئيس الأمريكي JD Vance ضغوطًا غير مسبوقة بعد سلسلة إخفاقات سياسية متتالية، جعلته يبدو كـ“كبش فداء” لسياسات الرئيس Donald Trump. ومع تراجع شعبيته وتزايد الانتقادات، يطرح المحللون سؤالًا حاسمًا: هل يواصل فانس ولاءه لترامب أم يبدأ في الابتعاد لإنقاذ مستقبله السياسي؟ وفقًا لتحليل الجارديان.
ثلاث ضربات في أسبوع واحد
فانس تلقى انتقادات حادة بعد أزمات متتالية:
فشل مفاوضات إيــ.ـ.ـران
خسارة حلفاء في أوروبا
أزمة مع البابا
“رجل ترامب” يتحمل الفشل
التحليل يشير إلى أن فانس يُستخدم كواجهة لقرارات ترامب، دون أن يمتلك صلاحيات حقيقية، ما يجعله يتحمل تبعات الإخفاقات.
تراجع حاد في الشعبية
استطلاعات الرأي أظهرت أن فانس أصبح من أقل نواب الرؤساء شعبية في التاريخ الحديث، ما يهدد طموحه في انتخابات 2028.
ولاء بلا مقابل
رغم دعمه الكامل لترامب، لا يحصل فانس على نفس الدعم، خاصة مع تاريخ ترامب في التخلي عن حلفائه عند الأزمات.
من معارض إلى داعم شرس
فانس كان من أشد منتقدي ترامب سابقًا، قبل أن يتحول إلى أحد أبرز المدافعين عنه، في تحول يعكس براغماتية سياسية واضحة.
أزمة مع الكاثوليك
بصفته أحد أبرز السياسيين الكاثوليك، كان من المتوقع أن يدافع عن البابا، لكنه اختار مهاجمته، ما أثار غضبًا داخل قاعدته الدينية.
ورقة دستورية خطيرة
رغم ضعف موقعه، يمتلك فانس ورقة قوية:
يمكنه نظريًا المشاركة في تفعيل التعديل 25 لعزل الرئيس إذا ثبت عدم أهليته.
هل يغامر بمستقبله؟
التحليل يرى أن أمام فانس خيارين:
الاستمرار في الولاء والمخاطرة بمستقبله
أو الانقلاب السياسي لإنقاذ فرصه في الرئاسة



