فضيحة بيانات تهز بريطانيا.. عرض السجلات الصحية لنصف مليون مواطن للبيع على موقع صيني!

في واحدة من أخطر حوادث تسريب البيانات الطبية في أوروبا، كشفت الحكومة البريطانية عن عرض سجلات صحية سرية تخص نحو 500 ألف مواطن بريطاني للبيع على منصة Alibaba، ما أثار صدمة واسعة وتساؤلات خطيرة حول أمن البيانات الطبية. القضية تتعلق بقاعدة بيانات مشروع UK Biobank، أحد أكبر مشاريع الأبحاث الطبية في العالم. وفقًا لتقرير الجارديان
بيانات ضخمة تشمل معلومات حساسة
تتضمن السجلات المعروضة معلومات دقيقة مثل التحاليل الجينية، ومسح الدماغ، والسجلات الطبية، وهي بيانات تُستخدم عادة في الأبحاث العلمية والطبية المتقدمة.
“بيانات مجهولة الهوية”.. ولكن المخاوف مستمرة
أكدت السلطات أن البيانات المعروضة كانت “منزوعة الهوية”، أي لا تحتوي على أسماء أو عناوين، لكن خبراء حذروا من إمكانية إعادة تحديد هوية الأفراد عبر تحليل البيانات.
كيف حدث التسريب؟
المثير للجدل أن التسريب لم يكن نتيجة اختراق، بل جاء من خلال تحميل قانوني للبيانات من قبل مؤسسات بحثية معتمدة، ما يشير إلى ثغرات في آليات التحكم والاستخدام.
تحرك سريع لإزالة البيانات
تمكنت الحكومة البريطانية، بالتعاون مع السلطات الصينية ومنصة علي بابا، من إزالة الإعلانات بسرعة قبل إتمام أي عمليات بيع، في محاولة لاحتواء الأزمة.
إجراءات صارمة وتعليق الوصول للبيانات
تم سحب صلاحيات الوصول من الجهات المسؤولة عن التسريب، كما تم تعليق الوصول إلى قاعدة البيانات مؤقتًا حتى تطوير حلول تقنية تمنع تكرار الحادث.
أزمة ثقة تهدد الأبحاث الطبية
تثير هذه الواقعة مخاوف من تراجع ثقة المشاركين في المشاريع البحثية، خاصة أن هذه البيانات تعتمد على متطوعين، ما قد يؤثر على مستقبل الأبحاث الصحية عالميًا.



