صدام اقتصادي جديد يلوح في الأفق.. أوروبا تتحدى مشروع طاقة مرتبط بترامب في البلقان!

في تطور ينذر بتوتر جديد عبر الأطلسي، يواجه الاتحاد الأوروبي أزمة محتملة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد تحرك بروكسل لعرقلة مشروع خط أنابيب غاز في البلقان تدعمه شركة مرتبطة بدائرة الرئيس المقربة. هذا التحرك قد يفتح جبهة خلاف جديدة بين الجانبين، تتجاوز السياسة إلى المصالح الاقتصادية المباشرة. وفقًا لتقرير الجارديان
مشروع ضخم في قلب الصراع
يدور الخلاف حول خط أنابيب “Southern Interconnection” الذي سيمر عبر البوسنة والهرسك، بهدف ربطها بمصدر غاز بديل عن روسيا، عبر محطة غاز مسال على الساحل الكرواتي.
شركة غامضة في واجهة المشروع
الشركة المرشحة لتنفيذ المشروع، “AAFS Infrastructure and Energy”، تأسست حديثًا ولا تمتلك سجلًا واضحًا في مشاريع البنية التحتية الكبرى، لكنها مدعومة من شخصيات قريبة من ترامب، ما أثار شكوكًا أوروبية.
تحذير أوروبي مباشر للبوسنة
وجّه الاتحاد الأوروبي رسالة رسمية إلى قادة البوسنة، محذرًا من أن منح العقد دون مناقصة قد يضر بفرص انضمام البلاد للاتحاد، ويخالف قواعد الشفافية والتنسيق مع بروكسل.
أبعاد سياسية تتجاوز الاقتصاد
لا يقتصر الخلاف على مشروع طاقة، بل يعكس صراع نفوذ بين أوروبا والولايات المتحدة في منطقة البلقان، خاصة مع محاولات تقليل الاعتماد على الغاز الروسي.
استثمارات ضخمة رغم الغموض
تخطط الشركة لاستثمار نحو 1.5 مليار دولار في المشروع، ما يثير تساؤلات حول مصادر التمويل والقدرة الفعلية على التنفيذ، في ظل غياب الخبرة المعلنة.
مستقبل العلاقة على المحك
مع تصاعد الخلافات بين واشنطن وبروكسل في ملفات عدة، قد يتحول هذا المشروع إلى اختبار جديد للعلاقات بين الطرفين، خاصة إذا أصر كل جانب على موقفه.



