هرمز خارج السيطرة”.. إيــ.ـ.ـران: إعادة فتح المضيق مستحيلة والاقتصاد العالمي رهينة!

“
في تصعيد خطير ينذر بأزمة عالمية ممتدة، أعلنت إيــ.ـ.ـران أن إعادة فتح مضيق هرمز أصبحت “مستحيلة” في ظل استمرار ما وصفته بانتهاكات وقف إطلاق النار من قبل أمــ.ـ.ـريكا وإســ.ـ.ـرائيل، في وقت تتصاعد فيه العمليات العسكرية داخل أحد أهم الممرات النفطية في العالم. التطورات الأخيرة تعكس دخول الأزمة مرحلة أكثر تعقيدًا، مع تزايد المخاوف من انهيار أي جهود دبلوماسية قريبة. وفقًا لتقرير الجارديان
احتجاز سفن وتصعيد غير مسبوق
أكدت قوات الحرس الثوري الإيراني السيطرة على سفينتين داخل المضيق، بعد اتهامهما بمحاولة العبور بشكل “سري”، في أول عملية احتجاز من هذا النوع منذ اندلاع الحرب، ما يرفع مستوى التوتر في الممر البحري الحيوي.
إيــ.ـ.ـران ترفض إعادة الفتح تحت الضغط
صرّح رئيس البرلمان الإيراني بأن إعادة فتح المضيق غير ممكنة في ظل “الحصار البحري” والضغوط العسكرية، معتبرًا أن ما يحدث هو “احتجاز للاقتصاد العالمي”، في إشارة إلى تداعيات الأزمة على الأسواق الدولية.
حرب حصار متبادل بين واشنطن وطهران
تشهد المنطقة حالة من “الحصار المزدوج”، حيث فرضت أمــ.ـ.ـريكا قيودًا بحرية على إيــ.ـ.ـران، بينما ردّت طهران بإغلاق المضيق، ما أدى إلى شلل شبه كامل في حركة الشحن وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.
ضربة قاسية للاقتصاد العالمي
يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من إمدادات النفط والغاز عالميًا، ومع استمرار الإغلاق، بدأت تداعيات الأزمة تظهر بوضوح، حيث خفّضت دول أوروبية توقعات النمو، وارتفعت أسعار الوقود بشكل ملحوظ.
آلاف البحّارة عالقون في الخليج
كشفت تقارير أن نحو 20 ألف بحّار وأكثر من 2000 سفينة عالقة بسبب إغلاق المضيق، في أزمة إنسانية متفاقمة تستدعي تدخلاً دوليًا عاجلًا.
مفاوضات متعثرة ومشهد ضبابي
رغم محاولات الوساطة، خاصة من باكستان، لم تُعقد أي جولة جديدة من المحادثات، ما يعكس فجوة كبيرة بين الأطراف، ويجعل مستقبل الأزمة مفتوحًا على كل السيناريوهات.



