اخبار عاجلة
عودة الرئيس السيسي إلى أرض الوطن عقب مشاركة ناجحة في القمة “العربية الأوروبية” بقبرص

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن، بعد مشاركة فاعلة في القمة “العربية الأوروبية” بقبرص، والتي عززت دور مصر كـ محور ارتكاز بين القارتين العربية والأوروبية.
أبرز ملفات القمة: (أمن، طاقة، وتنمية)
ركزت مشاركة السيد الرئيس على صياغة حلول عملية للتحديات الراهنة عبر المسارات التالية:
- أمن الطاقة والغذاء: وضع آليات لتأمين سلاسل الإمداد لمواجهة الأزمات العالمية.
- تصفير النزاعات: دعوة صريحة لخفض التصعيد في فلسطين، ليبيا، والسودان.
- الهجرة غير الشرعية: طرح “الرؤية المصرية” التي تعالج الجذور التنموية للأزمة بدلاً من الاعتماد على الحلول الأمنية فقط.
المحور الثنائي: (مصر وقبرص.. تحالف غاز المتوسط)
شهدت المباحثات مع الجانب القبرصي توافقاً كبيراً على خطط طموحة:
- الربط الطاقي: تسريع ربط حقول الغاز بالبنية التحتية المصرية للإسالة.
- التعاون الثلاثي: تعميق الشراكة التاريخية بين (مصر، قبرص، واليونان).
اقتصاد المستقبل: (استثمارات وهيدروجين أخضر)
خلال لقاءاته مع القادة الأوروبيين، ركز الرئيس على جذب الاستثمارات إلى:
-
- المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
- مشروعات الهيدروجين الأخضر (طاقة المستقبل).
- اتفاقية الشراكة الشاملة: ضمان تنفيذ بنود الدعم الاقتصادي الموقعة مع الاتحاد الأوروبي.
كلمة الرئيس: “الشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي هي ركيزة الاستقرار في المتوسط، ونحن ماضون في تعزيزها لتحقيق المصالح المتبادلة.”
- النتيجة: جولة ناجحة أكدت فيها الدبلوماسية المصرية أن القاهرة رقم صلب في معادلة الاستقرار العالمي والتنمية المستدامة.



