طهران لا ترى نفسها ضعيفة.. لماذا ترفض إيــ.ـ.ـران تقديم تنازلات رغم الحرب؟

في تحليل يكشف عمق المأزق السياسي، يرى مراقبون أن إيــ.ـ.ـران لا تشعر بأي ضغط حقيقي يدفعها لتقديم تنازلات في المفاوضات مع الولايات المتحدة، بل تعتبر نفسها خرجت من الحرب دون خسارة أوراقها الأساسية، وهو ما يعقّد فرص التوصل إلى اتفاق قريب.
طهران: صمدنا ولم نخسر أوراق القوة
تعتقد القيادة الإيرانية أنها نجحت في امتصاص الضربات الأمريكية والإسرائيلية، مع الحفاظ على عناصر قوتها الأساسية، مثل برنامجها النووي وقدراتها العسكرية.
مضيق هرمز ورقة ضغط استراتيجية
لا تزال إيــ.ـ.ـران ترى في قدرتها على تعطيل الملاحة في مضيق هرمز ورقة ضغط قوية، لما لها من تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.
اختلاف جذري في فهم المفاوضات
بينما تسعى واشنطن لفرض تنازلات كبيرة، تنظر طهران إلى المفاوضات كامتداد للصراع، وليس كمسار لحل سريع، ما يخلق فجوة كبيرة بين الطرفين.
البرنامج النووي “خط أحمر”
تعتبر إيــ.ـ.ـران أن حقها في تخصيب اليورانيوم غير قابل للتفاوض، وقد تقبل فقط بتجميد مؤقت، دون التخلي عن هذا الحق بشكل نهائي.
تصعيد أمريكي يقابله تشدد إيراني
بعد فشل جولة المفاوضات الأولى، صعّد دونالد ترامب موقفه مطالبًا بـ“كل شيء”، وهو ما زاد من تعنت الموقف الإيراني.
رهان إيراني على عامل الوقت
تعتقد طهران أنها قادرة على تحمل الضغوط الاقتصادية والعسكرية لفترة أطول من خصومها، خاصة مع تأثير الأزمة على الاقتصاد العالمي.
اتفاق مؤقت بدل حل شامل
يرجح التحليل أن أي اتفاق قادم سيكون مؤقتًا أو إطارًا عامًا، يهدف لتجنب التصعيد، دون حل جذري للصراع.



