طريق مسدود.. واشنطن وطهران ترفضان التنازل والمفاوضات تنهار!
تتزايد مؤشرات الجمود في الصراع بين إيــ.ـ.ـران وأمــ.ـ.ـريكا، مع غياب أي تقدم حقيقي في جهود السلام، رغم تحركات دبلوماسية مكثفة في المنطقة. وفقًا لتقرير الجارديان
انسداد كامل في المفاوضات
لا توجد حاليًا أي محادثات مجدولة بين الطرفين، مع تمسك كل جانب بمواقفه ورفض تقديم تنازلات.
تحركات دبلوماسية بلا نتائج
واصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي جولاته بين باكستان وسلطنة عمان، لكن دون تحقيق اختراق فعلي في الأزمة.
ترامب يلغي جولة مفاوضات جديدة
ألغى الرئيس دونالد ترامب زيارة وفد أمريكي كانت مقررة، معتبرًا أن العرض الإيراني “غير كافٍ”.
الخلافات الأساسية لا تزال قائمة
تشمل أبرز نقاط الخلاف البرنامج النووي الإيراني، ومستقبل مضيق هرمز، ودعم طهران لجماعات في المنطقة.
مضيق هرمز ورقة ضغط خطيرة
تتمسك إيران بسيطرتها على المضيق، بل وتدرس فرض رسوم على السفن، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.
تصعيد عسكري واقتصادي متبادل
فرضت واشنطن حصارًا بحريًا على إيران، بينما هددت طهران بالرد، في ظل استمرار التوترات العسكرية.
رهان على الضغط السياسي داخل أمريكا
يرى محللون أن إيران تراهن على الضغوط الداخلية على ترامب، خاصة مع اقتراب الانتخابات، لإجباره على تقديم تنازلات.
توازن قلق يميل لصالح طهران
تشير التحليلات إلى أن حالة الجمود الحالية قد تمنح إيران أفضلية نسبية، خاصة مع صعوبة فتح المضيق دون تدخل عسكري واسع.



