“Highlander” يعود بعد 40 عامًا.. فانتازيا مجنونة بروح خالدة

“Highlander” يعود بعد 40 عامًا.. فانتازيا مجنونة بروح خالدة
بعد مرور أربعة عقود على طرحه الأول، يعود فيلم “Highlander” إلى دور العرض السينمائي في نسخة مُعاد إصدارها، ليُعيد إحياء واحد من أكثر أفلام الثمانينيات غرابة وتميزًا.“Highlander” يعود بعد 40 عامًا.. فانتازيا مجنونة بروح خالدة
الفيلم، الذي جمع بين الخيال العلمي والمغامرة، استطاع أن يرسّخ مكانته كعمل “Cult Classic” بفضل قصته غير التقليدية وأسلوبه البصري اللافت، رغم ما وُجه له من انتقادات تتعلق بالأداء واللهجات.
حبكة خارجة عن المألوف
تدور أحداث الفيلم حول “كونور ماكلاود”، المحارب الاسكتلندي الذي يُفاجأ بعودته للحياة بعد مقتله في إحدى المعارك خلال القرن السادس عشر، ليكتشف لاحقًا أنه ينتمي إلى فئة من “الخالدين” الذين لا يموتون إلا بطريقة واحدة.

هذه الفكرة تُشكل العمود الفقري للفيلم، حيث ينتقل البطل عبر عصور مختلفة، من أوروبا القديمة إلى نيويورك الحديثة، في رحلة مليئة بالصراعات والمعارك.
مزيج من الجنون والمتعة
الفيلم من إخراج راسل مالكاهي وتأليف جريجوري وايدن، ويجمع بين عناصر متعددة قد تبدو متناقضة، مثل الكوميديا السوداء، والأكشن، والخيال، وهو ما منح العمل طابعًا فريدًا.
ورغم أن بعض النقاد وصفوا العمل بالمبالغ فيه أو “الساذج”، إلا أن هذا الطابع تحديدًا هو ما جعله ممتعًا لشريحة كبيرة من الجمهور، خاصة من عشاق أفلام الثمانينيات.
أداء تمثيلي مثير للجدل
شارك في بطولة الفيلم كريستوفر لامبرت في دور “ماكلاود”، إلى جانب النجم الكبير شون كونري، الذي جسد شخصية مرشد البطل. ورغم الانتقادات التي طالت اللهجات، خصوصًا اللكنة الاسكتلندية، إلا أن الأداء العام أضفى على الفيلم طابعًا خاصًا لا يُنسى.

كما برز دور الشرير “كورغان”، الذي قدمه كلانسي براون، كواحد من أبرز عناصر التشويق في الفيلم.
بين الانتقادات والنجاح الجماهيري
على مدار السنوات، ظل “Highlander” فيلمًا مثيرًا للجدل، حيث انقسمت الآراء بين من يراه عملًا ضعيفًا من حيث الحبكة والتنفيذ، ومن يعتبره تجربة سينمائية جريئة ومختلفة.
إلا أن إعادة طرحه حاليًا تؤكد استمرار جاذبيته وقدرته على جذب جمهور جديد، خاصة في ظل الحنين المتزايد لأعمال الثمانينيات.
إرث سينمائي مستمر
يُعد الفيلم جزءًا من موجة سينمائية مميزة، حاولت كسر القوالب التقليدية وتقديم محتوى ترفيهي غير مألوف.
ومع إعادة عرضه، يُتاح لجيل جديد فرصة اكتشاف هذا العمل، الذي يجمع بين الغرابة والطموح، ويعكس روح حقبة كاملة من تاريخ السينما.



