تحالف سياسي لإسقاط نتنياهو.. خصومه يوحدون الصفوف قبل انتخابات حاسمة
في تطور سياسي بارز قد يعيد تشكيل المشهد داخل إســ.ـرائيل، أعلن اثنان من أبرز خصوم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن توحيد قواهما في تحالف جديد استعدادًا لانتخابات مرتقبة خلال العام الجاري. التحالف الذي يجمع بين اليمين والوسط يعكس محاولة جادة لإنهاء هيمنة نتنياهو على الحياة السياسية، في ظل تراجع شعبيته وتصاعد الانتقادات لأدائه، خاصة بعد الأزمات الأمنية الأخيرة. ويأتي هذا التحرك في وقت حساس قد يحدد مستقبل القيادة السياسية في البلاد خلال المرحلة المقبلة، وفقًا لتقرير الجارديان حسب المصدر.
تحالف بين بينيت ولابيد لتغيير المشهد
أعلن كل من نفتالي بينيت ويائير لابيد دمج حزبيهما في كيان سياسي جديد تحت اسم “معًا”، في خطوة تهدف إلى توحيد المعارضة وتشكيل جبهة قوية أمام نتنياهو.
دعوة لانضمام قوى إضافية
وجّه بينيت دعوة إلى قيادات سياسية أخرى، من بينها جادي آيزنكوت، للانضمام إلى التحالف، في محاولة لتشكيل أكبر كتلة ممكنة داخل الكنيست.
استطلاعات تشير إلى منافسة قوية
تشير استطلاعات الرأي إلى تقارب كبير بين حزب نتنياهو والتحالف الجديد، ما يعكس احتمال حدوث تغيير حقيقي في موازين القوى خلال الانتخابات المقبلة.
ملف صحة نتنياهو يدخل السباق
جاء الإعلان عن إصابة نتنياهو بمرض وإجرائه عملية جراحية ليثير تساؤلات حول حالته الصحية، وهو ما قد يؤثر على فرصه في الاستمرار السياسي.
انتقادات لأداء الحكومة الحالية
يركز خصوم نتنياهو على انتقاد سياساته، خاصة فيما يتعلق بإدارة الملفات الأمنية والعسكرية، وعدم تحويل الإنجازات العسكرية إلى مكاسب استراتيجية.
تاريخ من التحالفات القصيرة
سبق أن تعاون بينيت ولابيد في تحالف سابق نجح في إبعاد نتنياهو عن الحكم لفترة قصيرة، لكنه لم يصمد طويلًا بسبب الخلافات الداخلية.



