ضربة سياسية قبل الانتخابات.. شعبية ترامب تهبط لأدنى مستوى وقلق داخل الحزب الجمهوري
وفقًا لتقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست، يواجه دونالد ترامب واحدة من أصعب لحظاته السياسية قبل أشهر من الانتخابات النصفية، بعد تراجع حاد في معدلات التأييد الشعبي، وسط تصاعد الغضب الأمريكي من أدائه في ملفات الاقتصاد والحرب مع إيــ.ـ.ـران.
الاستطلاع الجديد يكشف عن تحول واضح في المزاج العام، حيث ارتفعت نسبة الرفض إلى مستويات غير مسبوقة، بينما يتقدم الديمقراطيون في سباق الكونغرس. هذا التراجع لا يعكس فقط أزمة ثقة، بل قد يكون مؤشرًا على تغيّر أوسع في موازين القوى داخل الولايات المتحدة، مع اقتراب واحدة من أهم المحطات السياسية في البلاد.
تراجع غير مسبوق في شعبية ترامب
أظهر الاستطلاع أن نسبة الموافقة على أداء ترامب بلغت 37% فقط، مقابل 62% من الأمريكيين يعارضون سياساته.
وهذه النسبة تمثل أعلى معدل رفض خلال فترتيه الرئاسيتين.
كما يعكس ذلك حالة استياء واسعة من إدارته للملفات الكبرى.

الاقتصاد والتضخم في قلب الأزمة
تراجعت ثقة الأمريكيين في إدارة ترامب للاقتصاد بشكل ملحوظ، مع ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة.
وسجلت معدلات الرضا عن التضخم مستويات متدنية للغاية.
هذا التدهور الاقتصادي يُعد من أهم أسباب تراجع شعبيته.
حرب إيــ.ـ.ـران تضعف موقفه
أبدى نحو 66% من الأمريكيين رفضهم لطريقة تعامل ترامب مع الأزمة مع إيران.
هذا الرقم يعكس قلقًا واسعًا من تداعيات الحرب.
كما يضعف موقفه السياسي داخليًا.
الديمقراطيون يتقدمون في سباق الكونغرس
أظهر الاستطلاع تقدم الديمقراطيين بفارق 5 نقاط في نوايا التصويت للكونغرس.
كما ترتفع هذه النسبة بين الناخبين الأكثر حماسًا.
ما يشير إلى إمكانية تغيير موازين السلطة.
انقسام داخل القاعدة الجمهورية
رغم استمرار دعم الجمهوريين لترامب، إلا أن شعبيته تراجعت بين المستقلين.
كما ظهرت فجوة داخل القاعدة المحافظة نفسها.
هذا الانقسام قد يؤثر على نتائج الانتخابات.

أزمة ثقة في القيادة
أعربت نسبة كبيرة من الأمريكيين عن شكوك بشأن قدرات ترامب الذهنية والجسدية.
كما يرى كثيرون أنه لا يتخذ قرارات مدروسة.
هذا يضيف بُعدًا جديدًا للأزمة السياسية.
ماذا يعني هذا سياسيًا؟
يشير هذا التراجع إلى أن الانتخابات المقبلة قد تكون نقطة تحول في المشهد الأمريكي.
كما يعكس ضعفًا في قدرة الإدارة على الحفاظ على دعم شعبي واسع.
ما قد يفتح الباب أمام تغييرات سياسية كبيرة.
السيناريو المتوقع: معركة انتخابية مفتوحة
من المرجح أن تشتد المنافسة مع اقتراب الانتخابات النصفية.
وقد يلجأ ترامب إلى تصعيد سياسي أو اقتصادي لاستعادة الدعم.
لكن في ظل الأرقام الحالية، تبدو المعركة أكثر صعوبة من أي وقت مضى.



