عملية الحريةتبدأ.. ترامب يعلن مرافقة السفن عبر مضيق هرمز وسط توتر مع إيــ.ـ.ـران

وفقًا لتقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست، أعلن دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ اعتبارًا من يوم الاثنين عملية مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، في خطوة وصفها بأنها “إنسانية” تهدف إلى إنقاذ آلاف البحارة والشركات العالقة منذ أسابيع بسبب إغلاق الممر الحيوي.
التحرك الأمريكي يأتي في ظل واحدة من أخطر الأزمات البحرية في العالم، حيث تسبب إغلاق المضيق في احتجاز آلاف السفن ورفع أسعار الطاقة عالميًا، بينما تتواصل التوترات مع إيــ.ـ.ـران رغم الحديث عن مفاوضات “إيجابية” لإنهاء الصراع. وبين التصعيد العسكري والمساعي الدبلوماسية، يبدو أن المنطقة تقف على حافة تحول كبير قد يعيد تشكيل موازين الطاقة والأمن العالمي.
“عملية الحرية”.. تدخل أمريكي مباشر
أطلق ترامب على العملية اسم “Project Freedom”، مؤكدًا أنها تهدف إلى تحرير السفن العالقة.
وأشار إلى أن العديد من الدول طلبت تدخل واشنطن لإنهاء الأزمة.
لكن هذا التدخل يحمل أبعادًا عسكرية واضحة، رغم وصفه بالطابع الإنساني.
آلاف السفن والبحارة في مأزق
أدى إغلاق المضيق إلى احتجاز نحو 2000 سفينة داخل الخليج.
كما علق أكثر من 20 ألف بحار على متن هذه السفن دون قدرة على المغادرة.
هذا الوضع خلق أزمة إنسانية واقتصادية متشابكة.
مضيق هرمز.. شريان الطاقة العالمي
يمر عبر المضيق نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
إغلاقه أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة بشكل كبير.
ما جعل الأزمة تتجاوز حدود المنطقة لتؤثر على الاقتصاد العالمي.
مفاوضات “إيجابية” رغم التوتر
أكد ترامب أن هناك محادثات إيجابية مع إيــ.ـ.ـران لإنهاء الأعمال العدائية.
لكن في الوقت نفسه، أبدى شكوكًا في المقترحات الإيرانية الأخيرة.
هذا التناقض يعكس حالة عدم الثقة بين الطرفين.
جذور الأزمة: حرب وضربات متبادلة
تعود الأزمة إلى الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإســـ.ـ.ـرائيل على إيران في فبراير.
تبع ذلك وقف إطلاق نار هش في أبريل، لم ينهِ التوتر.
ومنذ ذلك الحين، تستمر المواجهة بشكل غير مباشر.
ماذا يعني هذا للعالم؟
أي تصعيد في المضيق قد يؤدي إلى اضطرابات حادة في أسواق الطاقة.
كما قد يهدد سلاسل الإمداد العالمية.
ويضع الاقتصاد الدولي أمام تحديات جديدة.
السيناريو المتوقع: ممر آمن أم مواجهة مفتوحة؟
قد تنجح العملية في إعادة حركة الملاحة بشكل مؤقت.
لكن خطر المواجهة العسكرية يظل قائمًا في أي لحظة.
وفي النهاية، سيعتمد مستقبل الأزمة على نتائج المفاوضات الجارية.



