مساعد وزير الرياضة أمام البرلمان: الكيانات الشبابية قوة دفع ناعمة

أكد مساعد وزير الشباب والرياضة، وسام صبري، خلال كلمته أمام البرلمان، أهمية الكيانات الشبابية باعتبارها إحدى أدوات القوة الناعمة للدولة، لما تمثله من دور محوري في دعم جهود التنمية الشاملة وتعزيز الوعي المجتمعي بين الشباب.
وأوضح صبري أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتمكين الكيانات الشبابية وتوسيع قاعدة مشاركتها في مختلف الأنشطة والبرامج، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الفعالة في بناء الوطن. وأضاف أن تلك الكيانات تمثل منصة حقيقية لتأهيل الشباب وصقل مهاراتهم في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن الدولة تعمل على تعزيز مشاركة الشباب في عملية صنع القرار، من خلال إطلاق مبادرات وبرامج تدريبية تستهدف تنمية قدراتهم القيادية، مؤكدًا أن الاستثمار في الشباب يعد ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وشدد مساعد وزير الرياضة على أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني لدعم الكيانات الشبابية، بما يعزز من دورها في نشر قيم الانتماء والعمل التطوعي والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
واختتم صبري تصريحاته بالتأكيد على استمرار دعم الوزارة لكافة المبادرات الشبابية الجادة، التي تسهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك قادر على مواجهة التحديات المختلفة.



