“هدنة للعرض العسكري.. وقصف في الظلام!” زيلينسكي يفضح “ازدواجية” موسكو بعد هجوم دموي في بولتافا

وفقًا لتقرير نشرته صحيفة الجارديان، اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بـ“النفاق الصارخ” بعد هجوم ليلي أودى بحياة خمسة أشخاص، تزامنًا مع إعلان موسكو هدنة مؤقتة لإحياء عرض عسكري في العاصمة.
الهجوم استهدف منشأة غاز في إقليم بولتافا، وأسفر عن مقتل ثلاثة موظفين في شركة الطاقة Naftogaz، إضافة إلى اثنين من فرق الطوارئ خلال قصف لاحق، فيما أُصيب العشرات. وبينما أعلن فلاديمير بوتين هدنة أحادية بمناسبة “يوم النصر”، ترى كييف أن استمرار الضربات ينسف أي مصداقية لهذه المبادرة، ويكشف فجوة عميقة بين الخطاب والواقع على الأرض.
ضربة مزدوجة.. استهداف ثم إنقاذ
الهجوم بدأ بضربة على منشأة غاز في بولتافا.
ثم تلاه قصف ثانٍ أثناء وصول فرق الإنقاذ.
هذا النمط، المعروف بـ“الضربة المزدوجة”، يرفع الخسائر البشرية ويثير إدانات واسعة.
“هدنة الاستعراض” تحت النار
أعلنت موسكو هدنة مؤقتة لتأمين عرض عسكري في الساحة الحمراء.
لكن استمرار القصف قبلها يقوّض جدواها.
كييف ترى أنها هدنة لأغراض دعائية لا أكثر.
رد أوكراني مشروط
عرضت أوكرانيا هدنة لمدة 24 ساعة قابلة للتجديد.
بشرط التزام روسيا بوقف إطلاق النار فعليًا.
وأكدت أنها ستتعامل “بالمثل” وفق سلوك الطرف الآخر.
ضربات بعيدة المدى تغيّر المعادلة
صعّدت كييف هجماتها داخل العمق الروسي.
مستهدفة مصافي نفط ومنشآت عسكرية بعيدة عن الجبهة.
ما يضع موسكو تحت ضغط أمني حتى في الداخل.
الخسائر والبنية التحتية
أسفرت الضربات عن قتلى وجرحى بالعشرات.
كما تضررت إمدادات الغاز لآلاف السكان.
ما يضيف بُعدًا إنسانيًا واقتصاديًا للأزمة.
قراءة في الرسائل المتبادلة
تسعى موسكو لإظهار السيطرة والاحتفال بالقوة.
بينما تحاول كييف فضح التناقضات وكسب التعاطف الدولي.
المعركة لم تعد عسكرية فقط.. بل إعلامية وسياسية أيضًا.
ماذا يعني هذا للصراع؟
استمرار الضربات رغم الحديث عن هدنة يضعف فرص التهدئة.
كما يزيد من مخاطر التصعيد غير المحسوب.
ويؤكد أن الثقة بين الطرفين شبه معدومة.
السيناريو المتوقع
قد تمر الهدنة الشكلية دون التزام حقيقي على الأرض.
مع استمرار الضربات المتبادلة بوتيرة متفاوتة.
وفي غياب اتفاق شامل، سيبقى التصعيد هو العنوان الأبرز.



