وزير العمل لمسؤولي “الشرقية”: “أنتم حراس القانون” وعصب زيادة الإنتاج

في رسائل حاسمة ومباشرة، حدد وزير العمل حسن رداد ملامح المرحلة المقبلة خلال اجتماعه اليوم بقيادات مديرية عمل الشرقية، واصفاً إياهم بـ “خط الدفاع الأول” في حماية حقوق العمال ودفع عجلة الاستثمار.

1. خارطة طريق: الحقوق والواجبات
شدد الوزير على أن استقرار المنشآت الصناعية يبدأ من “العدالة”، موجهاً بضرورة:
-
التطبيق الكامل للقانون: دون محاباة، لضمان حقوق العامل وصاحب العمل معاً.
-
التوعية الميدانية: تكثيف حملات تعريف الطرفين بواجباتهم المهنية.
-
بيئة عمل آمنة: الالتزام الصارم باشتراطات السلامة والصحة المهنية كخط أحمر.
2. التشغيل الذكي: “تدريب ينتهي بتمكين”
انتقل الوزير من الحديث العام إلى خطط التنفيذ، حيث وجه بربط ملف التدريب بالواقع الفعلي للمحافظة عبر:
-
التخصص الجغرافي: تصميم برامج تدريبية تناسب احتياجات كل منطقة صناعية بالشرقية بشكل خاص.
-
التوظيف المباشر: تحويل مراكز التدريب إلى قنوات تغذية فورية لسوق العمل.
-
تأهيل الكوادر: إعداد شباب يمتلك المهارة التي يطلبها المستثمر حالياً.
3. الخدمات الرقمية: “مستقبل بلا ورق”
استعرض الوزير مؤشرات قوة العمل، مؤكداً أن التحول الرقمي ليس رفاهية بل ضرورة، ووجه بـ:
-
تسهيل وصول المواطنين للخدمات عبر “الميكنة” لتقليل البيروقراطية.
-
إطلاق حملات توعية للمواطنين بكيفية استخدام المنصات الرقمية للوزارة.
من تصريحات الوزير خلال اللقاء
“هدفنا ليس مجرد توفير وظيفة، بل ضمان فرصة عمل لائقة تحمي كرامة الشاب وتزيد من دخل الدولة وتدعم الاستثمار.”



